إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
هذه هي العاقبة التي يستحقها كل
عميل خوان، ليس أقل أن يكون مصيره القمامة أو أن يصبح مرجما للناس كما أبي
رغال من قبل، فهلا اتعظت السلطة وقادتها قبل أن يحل بهم ما حل بجيش لحد من
قبلهم، أو ينالهم من الأمة الحساب العسير عندما تستعيد عزتها وسلطانها في
اليوم الذي بات أقرب من أي وقت مضى!!
16/11/2014
No comments:
Post a Comment