نفائس
الثمرات: الصِّدْقُ وَالْوَفَاءُ تَوْأَمَانِ
رُوِيَ
عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: "تَحَرَّوْا الصِّدْقَ
وَإِنْ رَأَيْتُمْ أَنَّ فِيهِ الْهَلَكَةَ فَإِنَّ فِيهِ النَّجَاةَ،
وَتَجَنَّبُوا الْكَذِبَ وَإِنْ رَأَيْتُمْ أَنَّ فِيهِ النَّجَاةَ فَإِنَّ فِيهِ
الْهَلَكَةَ". وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه: لأنْ يَضَعَنِي
الصِّدْقُ وَقَلَّمَا يَفْعَلُ، أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ يَرْفَعَنِي الْكَذِبُ
وَقَلَّمَا يَفْعَلُ. وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: الصِّدْقُ مُنْجِيك وَإِنْ
خِفْته، وَالْكَذِبُ مُرْدِيك وَإِنْ أَمِنْته. وَقَالَ الْجَاحِظُ: الصِّدْقُ
وَالْوَفَاءُ تَوْأَمَانِ، وَالصَّبْرُ وَالْحِلْمُ تَوْأَمَانِ فِيهِنَّ تَمَامُ
كُلِّ دِينٍ، وَصَلاَحُ كُلِّ دُنْيَا، وَأَضْدَادُهُنَّ سَبَبُ كُلِّ فُرْقَةٍ
وَأَصْلُ كُلِّ فَسَادٍ.
أدب
الدنيا والدين للماوردي
وصل
اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
15 من محرم 1436
الموافق 2014/11/08م
الموافق 2014/11/08م
No comments:
Post a Comment