على رسلكم...فدماء المسلمين غالية، وتضحياتهم يجب أن تكون لله ورسوله وعزة المسلمين
"ما أعظمك وما أعظم حرمتك والذي
نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم حرمة منك"، إن قتال المسلمين يجب أن يوجه
لأعداء الله الصليبيين واليهود، وأن توجه الجهود نحو اقتلاع النفوذ الغربي
الاستعماري من بلادنا لا نحو تثبيته أو استبدال نفوذ بآخر، وأن تسخر قوة
المسلمين لنصرة العاملين لإقامة الخلافة على منهاج النبوة عنوان عزة
المسلمين ونصرهم لا نحو تنفيذ المخططات الأمريكية.
وكل ذلك يؤكد حقيقة (الأمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به).
4-11-2014
No comments:
Post a Comment