جرائم متواصلة في القدس...ويهود لا يحفظون للحكام أوليائهم شيئا من ماء وجوههم!
إن استمرار وتصاعد جرائم يهود في القدس وباقي فلسطين يؤكد على حقائق ثلاث:
الأولى: أنهم قوم غدر لا عهد لهم ولا ميثاق (أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم).
الثانية: أنهم لا يقيمون وزناً لحكام المسلمين إلا بقدر استعمالهم لهم فلا يحفظون لهم شيئاً من ماء وجوههم أمام شعوبهم ولو بالخداع.
الثالثة:
أن الرد الحقيقي على جرائم يهود يكون فقط بالقضاء على كيانهم المحتل
وتطهير الأقصى وفلسطين من رجسهم، فما داموا يحتلون الأرض المباركة فلن
تتوقف جرائمهم بحق الأقصى وأهل فلسطين وإن تفاوتت وتيرتها.
17-11-2014
No comments:
Post a Comment