بيان صحفي: حول الجريمة النكراء التي ذهب ضحيتها الطفل مبروك السلطاني
إثر الجريمة البشعة والمصاب الجلل الذي ألم بمدينة سيدي بوزيد والتي
راح ضحيتها الطفل مبروك السلطاني، فإن القسم النسائي في المكتب الإعلامي لحزب
التحرير في ولاية تونس:
- يتقدم بأحر تعازيه وخالص مواساته من العائلة المكلومة خاصة، والأمة
الإسلامية قاطبة؛ ذلك أننا نعتبر أن الطفل مبروك السلطاني هو ابن لجميع المسلمين.
- يدين الاعتداء السافر ويعتبر أن هذا المصاب الجلل عمل غادر وإجرامي.
- يدين الاعتداء السافر ويعتبر أن هذا المصاب الجلل عمل غادر وإجرامي.
- يحمل الحكومة المسئولية الكاملة في عدم تزويد الدوريات الأمنية
ودوريات الجيش بما يلزمهم من عدة وعتاد ودعم، وكذلك على تقاعسها في فضح تورط بعض
الدول وأجهزة مخابراتها في العمليات الإرهابية الشنيعة في بلادنا فملف الإرهاب لن
يحل إلا بكشف الحقيقة كاملة.
- يشجب ويستنكر بشدة تأخر التدخل الأمني بعد ذبح الطفل وغياب القوات
الأمنية والعسكرية في موقع الجريمة مما اضطر العائلة للبحث بمفردهم على جثة ابنهم
والعودة بها إلى المنزل بالرغم من المخاطر.
- يستنكر تحول رئيس الجمهورية لفرنسا لتقديم التعازي لرئيسها في حين
أن عائلة الطفل المذبوح أولى بتقديم التعازي لا سيما وأن النظام العلماني المتطرف
وحكوماته المتعاقبة مسؤولة بطريقة مباشرة على تفشي الإرهاب الذي يعكس فشلها في
التعاطي معه ومسؤوليتها في وجوده.
القسم النسائي
في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس
في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس
التاريخ
الهجري 03 من صـفر 1437
التاريخ
الميلادي 2015/11/15م
No comments:
Post a Comment