Wednesday, November 18, 2015

بي بي سي - أوزبيك: حزب التحرير "لن تمنعونا!"

بي بي سي - أوزبيك: حزب التحرير "لن تمنعونا!"

(مترجم)
قال ممثل حزب التحرير في تعليقه على اعتقال 16 شخصاً من قبل هيئة الشؤون الداخلية لجمهورية أوزبيكستان: "تحت ذريعة مكافحة الإرهاب قامت السلطات الأوزبيكية والروسية بمحاكمة المسلمين الذين ينشرون الأفكار الإسلامية" ووفقًا للوزارة تم اعتقال 16 من أتباع حزب التحرير في طشقند وضواحيها كما تم ضبط عدد كبير من الأدبيات التي تدعو إلى التطرف بحوزتهم.
وفي مقابلة مع البي بي سي حول هذه الاعتقالات قال "إلدر خمزين" ممثل المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن هذه الاعتقالات هي استمرار لمسلسل اضطهاد المسلمين.
الصور المرفقة لتقرير وزارة الشؤون الداخلية الأوزبكية
 وقال إلدر خمزين: "إن النظام الأوزبيكي يواصل سياسته القائمة على أساس العداء للإسلام والمسلمين ويواصل متابعة جميع النشطاء المسلمين ومنهم شباب حزب التحرير. كما أن جميع الاعتقالات لها علاقة بالأحداث الأخيرة في سوريا وكما تعلمون فقد التقى رؤساء كل من آسيا الوسطى وروسيا وكازاخستان وقد تطرقوا لموضوع الحرب على الإرهاب. وخلال الاجتماع ناقشوا موضوع مكافحة الإرهاب. والاعتقالات الأخيرة في طشقند وموسكو لها علاقة مباشرة باجتماع الرؤساء في كازاخستان. كانت هناك حملة كبيرة في موسكو اعتقل خلالها 100 شخص تم التحفظ على 22 منهم وأطلق سراح الآخرين، وجميع أولئك المعتقلين من أعضاء حزب التحرير. وكما تعلمون، فإن روسيا تواصل قصفها الجوي في سوريا، وقال الرئيس بوتين سوف نقاتل ضد أولئك الذين ينحدرون من آسيا الوسطى وروسيا ويقاتلون في سوريا. لذلك ولكي يبرروا سياستهم الظالمة يبالغون في التهديد من الإرهاب وتخويف الناس منه، ولكن في الواقع لا وجود لهذا التهديد. نحن لا نشعر بالقلق لأن أعضاء حزب التحرير لا علاقة لهم بالإرهاب ولا بالأعمال المسلحة، وإنما عملهم هو الصراع الفكري والكفاح السياسي. لدينا رجال يريدون فقط الاهتمام بشؤون المسلمين اليوم في أوزبيكستان وروسيا. أما بالنسبة للسلطات فهم لا يريدون أن يفتضح هذا الواقع وينكشف للناس وبالتالي فهم يقومون بالقبض على أعضاء حزبنا.
بي بي سي: على خلفية الصراع الطويل ضد الحركات الدينية في أوزبيكستان، كم عدد أعضاء حزب التحرير الذين بقوا هناك؟
إلدر خمزين: "إذا كنت على اطلاع على برامجنا، فستعلم أن حزب التحرير هو حزب فكري سياسي، ونحن لا نعتمد على الأفراد، فالفكرة الإسلامية توحدنا جميعا. وبقيت هذه الأفكار ذاتها في أوزبيكستان اليوم ورجالنا يعملون على تطوير هذه الأفكار. تسميتنا بالإرهابيين والمتطرفين من قبل السلطات والتخويف منا فقط لأنه لم يتم القبض على أعضائنا بتهم الإرهاب في أي من بلدان العالم. لم يتورط شبابنا في التفجيرات وعمليات القتل والتهديدات في أي بقعة من العالم. بل يشارك أعضاء حزبنا في دراسة الإسلام ونشر أفكاره، وأدبياتنا وكتبنا دليل على ذلك. هذه السلطات لا تريد لهذه الكتب أن تصل للناس وبالتالي فقد قاموا بحظرها ومنع وصولها للناس على ما فيها من معالجات لجميع القضايا الأساسية للبشرية. على سبيل المثال، مشاكل الشعب الأوزبيكي. هذه الكتب فيها حلول صحيحة وواضحة لجميع هذه المشاكل.
أما السلطات فلا تريد للشعب أن يصبح على علم بها. بل يعتقلون شبابنا ويتهمونهم بالإرهاب. إذا اطلع الناس على هذه الكتب فسيجدون حلولا لمشاكلهم. وهذه الأفكار لا تقتصر فقط على آلاف الرجال الذين يدرسونها وينشرونها. لهذا السبب من الصعب على بوتين وكريموف القضاء على شبابنا ولا يمكنهم إيقافنا لأن أفكارنا هي الحلول للمشاكل الإنسانية على أساس مبدأ الإسلام.
المصدر: BBC UZBEK
18 من محرم 1437
الموافق 2015/10/31م

No comments:

Post a Comment