Wednesday, November 18, 2015

الجولة الإخبارية 17-11-2015

الجولة الإخبارية 17-11-2015

العناوين:‏
• فرنسا تتربح بدماء أبنائها: ما بين أجندة داخلية وأخرى خارجية!‏
• أوباما يقول إن استراتيجيته هي تغيير المعطيات ‏
• قمة العشرين: قمة على هامش اجتماعات جانبية!‏
• تعيين الألماني مارتن كوبلر مبعوثا للأمم المتحدة إلى ليبيا هل يرجح كفة أمريكا؟

التفاصيل:‏
فرنسا تتربح بدماء أبنائها: ما بين أجندة داخلية وأخرى خارجية!‏
سارعت الحكومة الفرنسية لاستغلال دماء ضحايا تفجيرات باريس قبل أن تجف وتفقد تأثيرها، فتحركت ‏على صعيدين داخلي وخارجي، فعلى الصعيد الداخلي فهي لا تبحث عن الجاني الحقيقي، وإنما تبحث عن ‏الاستفادة من الحدث بأكبر قدر تستطيعه لتمرر حزمة إجراءات وقوانين لم تكن قادرة على تمريرها أو عرضها ‏على الجمهور أصلا، فقد صرح هولاند في كلمته أمام البرلمان الفرنسي في أعقاب الهجوم إن "مشروع قانون ‏سيرفع اعتبارا من الأربعاء" إلى البرلمان من أجل "تمديد حالة الطوارئ"، داعيا البرلمانيين إلى "إقراره بحلول ‏نهاية الأسبوع"، ودعا إلى إجراء مراجعة للدستور الفرنسي، بما يسمح بإقرار قوانين تسمح بتوسيع صلاحيات ‏أجهزة الأمن وسلطات التحقيق القضائية، بما في ذلك السماح لها بتنفيذ مداهمات واعتقالات بأوامر إدارية.‏
كما عرض الرئيس الفرنسي على البرلمان اقتراحاً بإصدار قانون يسمح بـ"نزع الجنسية" عن المتورطين ‏في جرائم إرهابية، في حالة إذا ما كانوا يحملون جنسية أخرى، حتى وإن كانوا من مواليد فرنسا، وكذلك عدم ‏السماح بعودة مزدوجي الجنسية، و"طرد" الأجانب، إذا ما كانوا يشكلون تهديداً أمنياً.‏
ولفت هولاند إلى أنه قرر إلغاء الخطة التي كانت مقررة لتخفيض عدد أفراد الجيش الفرنسي، بالإضافة إلى ‏‏"تفعيل" جنود الاحتياط، وأعلن عن تعزيز الأجهزة الأمنية بنحو 2000 وظيفة جديدة سنوياً، على مدار خمس ‏سنوات، قبل أن يختتم كلمته بالتأكيد على أن "الجمهورية الفرنسية ستدمر الإرهاب."‏
وعلى الصعيد الخارجي، فقد علق هولاند على الضربات التي يقوم بها التحالف الدولي، بقيادة الولايات ‏المتحدة، ضد تنظيم الدولة، بقوله: "إن الأمر لا ينبغي أن يتوقف على احتواء تنظيم الدولة، وإنما يجب تدميره ‏بشكل كامل".‏
وتعتبر هذه التصريحات إشارة صريحة لرفض فرنسا استراتيجية أمريكا، مما يعني أننا قد نرى مزيدا من ‏المناكفات الأوروبية لأمريكا في المنطقة.‏
وقد أشار هولاند إلى أنه أصدر أوامره الأحد للقوات الجوية الفرنسية بقصف مواقع تنظيم الدولة في مدينة ‏‏"الرقة" بسوريا، فقد أكد أن هذه الضربات سوف تستمر خلال الأسابيع القادمة، مشيراً إلى أن حاملة الطائرات ‏‏"شارل ديغول" ستصل إلى منطقة شرق البحر المتوسط الخميس المقبل.‏
وكشف الرئيس الفرنسي عن أن بلاده طلبت من مجلس الأمن عقد اجتماع عاجل لمناقشة تعزيز جهود ‏محاربة الإرهاب، مؤكداً: "سنحارب الإرهاب في كل مكان"، ووصف سوريا بأنها "أصبحت أكبر مصنع لتفريخ ‏الإرهابيين في العالم."‏
‏-----------------‏

أوباما يقول إن استراتيجيته هي تغيير المعطيات!‏
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الاثنين بحسب رويترز: "إن استراتيجية الولايات المتحدة في القتال ‏ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية لا تهدف إلى استرداد أراض يسيطرون عليها بل إلى تغيير المعطيات التي ‏منحت لمثل هذا النوع من الجماعات العنيفة المتطرفة فرصة الظهور"، وقال "ليس هذا بالخصم العسكري ‏التقليدي.‏"، وتابع "نستطيع استرداد أراض، وما دمنا نحتفظ بقواتنا هناك سنكون قادرين على الاحتفاظ بتلك ‏الأراضي.. لكن هذا لن يحل المشكلة الأصلية المتعلقة بالقضاء على المعطيات التي تفرز هذا النوع من الجماعات ‏العنيفة المتطرفة.‏" "سنستمر في الاستراتيجية التي تملك أفضل فرصة للنجاح".‏
وقد جاء تصريح أوباما هذا في مؤتمر صحفي بعد قمة مجموعة العشرين في تركيا، مما يشير إلى أن هناك ‏محاولات جرت في اجتماعات قمة العشرين لتجاوز استراتيجية أمريكا في المنطقة.‏
‏-----------------‏

قمة العشرين: قمة على هامش اجتماعات جانبية!‏
برز على قمة العشرين المنعقدة في تركيا انعقاد اجتماعات جانبية حساسة ومثيرة بحيث طغت من حيث ‏أهميتها وتركيز الأضواء عليها على القمة نفسها، فقد عقد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي باراك ‏أوباما لقاء جانبيا لمدة نصف ساعة، وقد التقطت الكاميرا صورة للاجتماع الذي انعقد في زاوية من جنبات القاعة ‏قبل أن يقوم الحرس بالوقوف لمنع التقاط صور أخرى، وظهر في الصورة مدى انهماك الرئيسين في الحديث، ‏وتعليقا على هذا اللقاء ذكر مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيسين تناولا المساعي الدبلوماسية المبذولة في فيينا ‏لحل الأزمة السورية، وتطرّقا لوقف إطلاق النار في سوريا، وعقد لقاءات بين المعارضة السورية والنظام برعاية ‏الأمم المتحدة.‏ وأشار مسؤول البيت الأبيض أن الرئيسين "اتفقا في وجهات النظر حول ضرورة الفترة الانتقالية ‏في سوريا". وأوضح أوباما أهمية توجيه روسيا ثقلها العسكري في سوريا تجاه تنظيم الدولة. وعقد هذا اللقاء بهذا ‏الأسلوب قد يدل على أنه لم يكن هناك ترتيبات مسبقة للقاء، وأن أمرا طرأ استدعى أن يلتقيا وسط قاعة ممتلئة ‏بالزعماء والحضور!‏
‏-----------------‏

تعيين الألماني مارتن كوبلر مبعوثا للأمم المتحدة إلى ليبيا: هل يرجح كفة أمريكا؟
قال المكتب الصحفي للأمم المتحدة إن الدبلوماسي الألماني المخضرم مارتن كوبلر سيتولى المسؤولية من ‏الإسباني برناردينو ليون كمبعوث للأمم المتحدة إلى ليبيا يوم الثلاثاء، وقال بيان الأمم المتحدة "يأتي انتقال القيادة ‏في وقت عصيب في ليبيا."‏ وأضاف "يلتزم السيد كوبلر بضمان استمرار تيسير الأمم المتحدة لعملية الحوار ‏الليبي والبناء على ما حققته الأطراف الليبية حتى الآن."
وكان كوبلر قد تولى سابقا مهمة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، ورئيسا لبعثة الأمم ‏المتحدة في الكونغو، ومساعدا للممثل الخاص للأمين العام في أفغانستان، وسجله هذا يؤشر إلى أنه ليس بعيدا عن ‏رضا أمريكا، وكوبلر يحل محل ليون الذي تعرض لسلسلة من المواقف المحرجة في الآونة الأخيرة، عندما تم ‏تسريب مراسلات بينه وبين الإمارات تتعلق بقبوله وظيفة براتب كبير للإشراف على أكاديمية دبلوماسية في ‏الإمارات.‏
فهل سنشهد تقاربا أمريكيا أوروبيا على يد كوبلر في ليبيا؟
06 من صـفر 1437
الموافق 2015/11/18م

No comments:

Post a Comment