الجولة الإخبارية 17-11-2015
العناوين:
• فرنسا تتربح بدماء أبنائها: ما بين أجندة داخلية وأخرى خارجية!
• أوباما يقول إن استراتيجيته هي تغيير المعطيات
• قمة العشرين: قمة على هامش اجتماعات جانبية!
• تعيين الألماني مارتن كوبلر مبعوثا للأمم المتحدة إلى ليبيا هل يرجح
كفة أمريكا؟
التفاصيل:
فرنسا تتربح بدماء أبنائها: ما بين أجندة داخلية وأخرى خارجية!
سارعت الحكومة الفرنسية لاستغلال دماء ضحايا تفجيرات باريس قبل أن تجف
وتفقد تأثيرها، فتحركت على صعيدين داخلي وخارجي، فعلى الصعيد الداخلي فهي لا تبحث
عن الجاني الحقيقي، وإنما تبحث عن الاستفادة من الحدث بأكبر قدر تستطيعه لتمرر
حزمة إجراءات وقوانين لم تكن قادرة على تمريرها أو عرضها على الجمهور أصلا، فقد
صرح هولاند في كلمته أمام البرلمان الفرنسي في أعقاب الهجوم إن "مشروع قانون
سيرفع اعتبارا من الأربعاء" إلى البرلمان من أجل "تمديد حالة
الطوارئ"، داعيا البرلمانيين إلى "إقراره بحلول نهاية الأسبوع"،
ودعا إلى إجراء مراجعة للدستور الفرنسي، بما يسمح بإقرار قوانين تسمح بتوسيع
صلاحيات أجهزة الأمن وسلطات التحقيق القضائية، بما في ذلك السماح لها بتنفيذ
مداهمات واعتقالات بأوامر إدارية.
كما عرض الرئيس الفرنسي على البرلمان اقتراحاً بإصدار قانون يسمح
بـ"نزع الجنسية" عن المتورطين في جرائم إرهابية، في حالة إذا ما كانوا
يحملون جنسية أخرى، حتى وإن كانوا من مواليد فرنسا، وكذلك عدم السماح بعودة
مزدوجي الجنسية، و"طرد" الأجانب، إذا ما كانوا يشكلون تهديداً أمنياً.
ولفت هولاند إلى أنه قرر إلغاء الخطة التي كانت مقررة لتخفيض عدد
أفراد الجيش الفرنسي، بالإضافة إلى "تفعيل" جنود الاحتياط، وأعلن عن
تعزيز الأجهزة الأمنية بنحو 2000 وظيفة جديدة سنوياً، على مدار خمس سنوات، قبل أن
يختتم كلمته بالتأكيد على أن "الجمهورية الفرنسية ستدمر الإرهاب."
وعلى الصعيد الخارجي، فقد علق هولاند على الضربات التي يقوم بها
التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، ضد تنظيم الدولة، بقوله: "إن
الأمر لا ينبغي أن يتوقف على احتواء تنظيم الدولة، وإنما يجب تدميره بشكل
كامل".
وتعتبر هذه التصريحات إشارة صريحة لرفض فرنسا استراتيجية أمريكا، مما
يعني أننا قد نرى مزيدا من المناكفات الأوروبية لأمريكا في المنطقة.
وقد أشار هولاند إلى أنه أصدر أوامره الأحد للقوات الجوية الفرنسية
بقصف مواقع تنظيم الدولة في مدينة "الرقة" بسوريا، فقد أكد أن هذه
الضربات سوف تستمر خلال الأسابيع القادمة، مشيراً إلى أن حاملة الطائرات
"شارل ديغول" ستصل إلى منطقة شرق البحر المتوسط الخميس المقبل.
وكشف الرئيس الفرنسي عن أن بلاده طلبت من مجلس الأمن عقد اجتماع عاجل
لمناقشة تعزيز جهود محاربة الإرهاب، مؤكداً: "سنحارب الإرهاب في كل
مكان"، ووصف سوريا بأنها "أصبحت أكبر مصنع لتفريخ الإرهابيين في
العالم."
-----------------
أوباما يقول إن استراتيجيته هي تغيير المعطيات!
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الاثنين بحسب رويترز: "إن
استراتيجية الولايات المتحدة في القتال ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية لا تهدف
إلى استرداد أراض يسيطرون عليها بل إلى تغيير المعطيات التي منحت لمثل هذا النوع
من الجماعات العنيفة المتطرفة فرصة الظهور"، وقال "ليس هذا بالخصم العسكري
التقليدي."، وتابع "نستطيع استرداد أراض، وما دمنا نحتفظ بقواتنا
هناك سنكون قادرين على الاحتفاظ بتلك الأراضي.. لكن هذا لن يحل المشكلة الأصلية
المتعلقة بالقضاء على المعطيات التي تفرز هذا النوع من الجماعات العنيفة المتطرفة." "سنستمر في الاستراتيجية التي تملك أفضل فرصة
للنجاح".
وقد جاء تصريح أوباما هذا في مؤتمر صحفي بعد قمة مجموعة العشرين في
تركيا، مما يشير إلى أن هناك محاولات جرت في اجتماعات قمة العشرين لتجاوز
استراتيجية أمريكا في المنطقة.
-----------------
قمة العشرين: قمة على هامش اجتماعات جانبية!
برز على قمة العشرين المنعقدة في تركيا انعقاد اجتماعات جانبية حساسة
ومثيرة بحيث طغت من حيث أهميتها وتركيز الأضواء عليها على القمة نفسها، فقد عقد
الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي باراك أوباما لقاء جانبيا لمدة نصف
ساعة، وقد التقطت الكاميرا صورة للاجتماع الذي انعقد في زاوية من جنبات القاعة
قبل أن يقوم الحرس بالوقوف لمنع التقاط صور أخرى، وظهر في الصورة مدى انهماك
الرئيسين في الحديث، وتعليقا على هذا اللقاء ذكر مسؤول في البيت الأبيض أن
الرئيسين تناولا المساعي الدبلوماسية المبذولة في فيينا لحل الأزمة السورية،
وتطرّقا لوقف إطلاق النار في سوريا، وعقد لقاءات بين المعارضة السورية والنظام
برعاية الأمم المتحدة. وأشار مسؤول البيت الأبيض أن الرئيسين "اتفقا في وجهات
النظر حول ضرورة الفترة الانتقالية في سوريا". وأوضح أوباما أهمية توجيه
روسيا ثقلها العسكري في سوريا تجاه تنظيم الدولة. وعقد هذا اللقاء بهذا الأسلوب
قد يدل على أنه لم يكن هناك ترتيبات مسبقة للقاء، وأن أمرا طرأ استدعى أن يلتقيا
وسط قاعة ممتلئة بالزعماء والحضور!
-----------------
تعيين الألماني مارتن كوبلر مبعوثا للأمم المتحدة إلى ليبيا: هل يرجح
كفة أمريكا؟
قال المكتب الصحفي للأمم المتحدة إن الدبلوماسي الألماني المخضرم
مارتن كوبلر سيتولى المسؤولية من الإسباني برناردينو ليون كمبعوث للأمم المتحدة
إلى ليبيا يوم الثلاثاء، وقال بيان الأمم المتحدة "يأتي انتقال القيادة في
وقت عصيب في ليبيا." وأضاف "يلتزم السيد كوبلر بضمان استمرار تيسير الأمم
المتحدة لعملية الحوار الليبي والبناء على ما حققته الأطراف الليبية حتى الآن."
وكان كوبلر قد تولى سابقا مهمة الممثل الخاص للأمين العام للأمم
المتحدة في العراق، ورئيسا لبعثة الأمم المتحدة في الكونغو، ومساعدا للممثل الخاص
للأمين العام في أفغانستان، وسجله هذا يؤشر إلى أنه ليس بعيدا عن رضا أمريكا،
وكوبلر يحل محل ليون الذي تعرض لسلسلة من المواقف المحرجة في الآونة الأخيرة،
عندما تم تسريب مراسلات بينه وبين الإمارات تتعلق بقبوله وظيفة براتب كبير
للإشراف على أكاديمية دبلوماسية في الإمارات.
فهل سنشهد تقاربا أمريكيا أوروبيا على يد كوبلر في ليبيا؟
06 من صـفر 1437
الموافق 2015/11/18م
الموافق 2015/11/18م
No comments:
Post a Comment