نشر بتاريخ: 19 أيلول/سبتمبر 2016
تعليق صحفي
خطابات باهتة وتباكي على أطلال حل الدولتين!
لم يعد في جعبة قادة المشروع
التفاوضي سوى اجترار الخطابات الباهتة والتباكي على تداعي حل الدولتين
(الأمريكي) باعتباره شعار المشروع "الوطني" رغم أنه عنوان للتفريط بالأرض
والعرض والمقدسات، وسيرٌ وفق المخططات الأمريكيةالاستعمارية لحفظ أمن المحتل وحراسة حدوده تحت غطاء السلام الموهوم!
لقد أصبح قادة المشروع "الوطني"
أشبه بالعاطلين عن العمل سياسياً في ظل تجميد القوى الدولية لملف قضية
فلسطين جراء انشغالها بملفات أكثر سخونة، وأصبح يأسهم وعجزهم وهوانهم
ظاهراً بيّناً لا يحتاج لتدقيق أو تمحيص، وهو نتيجة طبيعية لارتمائهم في
أحضان أمريكا والغرب الاستعماري، وارتهانهم لمقرراتهم ومخططاتهم، ولن تكون
المبادرة الفرنسية ولا لقاءات موسكو بمنقذة لهم ولن تحفظ لهم ماء وجه بل
ستزيده وهناً على وهن، فهي لا تعدو ألهية كألهيات الأطفال لا تسمن ولا تغني
من جوع.
إن قضية فلسطين لن تحل برهنها
بمبادرات الكافرين المستعمرين، ولا بقرارات الأمم المتحدة المتآمرة، بل
بتحريرها عبر جيوش الأمة واقتلاع كيان يهود منها، وهو أمر يدركه عباس
ويخشاه، لذا يكرر تحذيره من قتل حل الدولتين ومن تحول الصراع إلى صراع
ديني، ويديم استنجاده بالمستعمرين ويطلب هبوط قواتهم في بلادنا عسى أن يحفظ
أمن المحتلين وينهي "عذاباتهم" وعسى أن يحول دون تطهير كامل فلسطين من رجس
يهود وما هو بفاعل!
No comments:
Post a Comment