نشر بتاريخ: 18 أيلول/سبتمبر 2016
قتل سعيد عمرو يستلزم تحرك جيش الكرامة لا التنديد يا أصحاب "المعالي والجلالة"
كالعادة
يغيب "حماة الحمى"، وأصحاب "المعالي والجلالة"، وأجهزة المخابرات التي تصل
الليل بالنهار من أجل حماية حدود يهود ومنع الطير الطائر من تجاوزها،
والاستماتة في إغلاق الحدود الأردنية السورية أمام الأطفال والنساء
والمستضعفين، كل تلك الألقاب والفخامات تغيب هنا في المشهد عندما يتعلق
الأمر بيهود المعتدين، فيقتصر دور القيادة في الأردن على التنديد والتشكيك،
وكأن الأردن لجنة تقصي حقائق أو جمعية حقوقية.
فأين جيش الأردن، جيش الكرامة ليثأر لأبنه المغدور؟! أين النشامى في الذود عن حياض المسلمين واستعادة كرامة الأمة؟!
No comments:
Post a Comment