نشر بتاريخ: 17 أيلول/سبتمبر 2016
تعليق صحفي
دوي رصاص المشروع الأمني يتمازج مع دوي رصاص الحقد اليهودي
دوي رصاص المشروع الأمني يتمازج مع دوي رصاص الحقد اليهودي
تتجدد هذه الجريمة السلطوية مع تجدد ارتقاء أرواح الشهداء من أبناء فلسطين ممن ارتقت أرواحهم في سماء فلسطين بعدما تلقوا بصدورهم العارية رصاص الحقد اليهودي العقدي على أهل فلسطين والمسجد الأقصى. وبكل أسف، تزامنت الهجمة السلطوية الشرسة على أهل جنين مع الهجمة الليكودية الوحشية على أهل فلسطين، لتجدد كشف حقيقة هذا المشروع الأمني لخدمة الاحتلال الذي يسميه رجالات السلطة بالمشروع الوطني.
إن التعبير السياسي ضد مسيرة التخاذل وضد مشاريع التسوية السياسية لفلسطين هو حق وواجب، أما القمع السلطوي للتحركات الشعبية في فلسطين فهو عار وشنار على قادة هذا المشروع الوطني الاستثماري، ولن تتنازل الأمة عن محاسبة المتغولين على أبنائها مهما طال الزمان، وكما يقال فإن "من تغطّى بالاحتلال عريان".
لذلك حري بكل مسلم –من أبناء الأجهزة الأمنية وممن يدافعون عن المشروع الأمني وممن ضللهم قادة السلطة والمنظمة- أن يعود إلى رشده، وأن يعيد صياغة علاقته مع أمته ومع أبنائها على أساس العقيدة الإسلامية الجامعة، لا على أساس عقيدة التنسسيق الأمني الباطلة والمفرقة، ولا على أساس تعليمات ديتون والجنرالات الأمريكية، التي هدفت إلى صناعة "الفلسطيني الجديد" الذي يجعل أمن الاحتلال اليهودي فوق أمن المواطن.
(وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
No comments:
Post a Comment