نشر بتاريخ: 14 آب/أغسطس 2016
فرنسا من أشقى الناس فهي لا تتعظ بنفسها ولا بغيرها
هذا فيما أعلنت بلدية محافظة «كان» الفرنسية، منعها ارتداء «المايوهات الشرعية»، في السواحل والمسابح بدعوى «مخالفتها القيم العلمانية.».
بالرغم من ردود فعل المسلمين الغاضبة والعنيفة أحيانا على جرائم فرنسا بحق المسلمين ونبيهم محمد عليه الصلاة والسلام، فإن فرنسا لم تتعظ لا بغيرها ولا بنفسها فهي من أشقى الأشقياء، وهي مستمرة في إساءاتها للإسلام وأهله وللرسول عليه الصلاة والسلام، ونحن ندرك أنه لو كان للمسلمين خلافة على منهاج النبوة تذود عن الإسلام والمسلمين وتعاقب المعتدين والمسيئين لما تجرأت فرنسا على هذه الجرائم والإساءات ولكنها ترى حكاما خانعين يشاركونها في جرائمها فازدادت في إساءة الأدب.
No comments:
Post a Comment