حكومة لبنان ضاقت ذرعا بالأبرياء! لكنها فتحت أحضانها للعملاء!
رغم
أن هؤلاء العملاء يعتبرون مجرمين ويجب محاكمتهم في لبنان وفق القرار 303
إلا أن الحكومة اللبنانية لم تحرك ساكنا وكأن شيئا لم يكن، وكذلك فعلت
الأحزاب التي تساندها، وهم الذين ضجوا وضجروا من أبرياء شردتهم آلة الحرب
والدمار في الشام ففروا بأطفالهم وأعراضهم من نظام وحشي ودول مجرمة دعمته
وساندته!
ما
حصل يبيّن أنه لا دولة ولا سيادة في لبنان بل يوجد طغمة حاكمة تنشر
العنصرية تساندها أحزاب طائفية مجردة من الإنسانية والأخلاق تتحرك ضد
الأبرياء وتسكت حيال العملاء والمجرمين والجزارين الذين ذبحوا أهل فلسطين
في صبرا وشاتيلا وغيرها في مشاهد دموية تنأى عنها وحوش الغاب!
إن
الأمة الإسلامية لن تنسى كل من أجرم بحقها وانتهك حرماتها وسفك دماء
أبنائها، ولهؤلاء المجرمين موعد مع دولة الخلافة القادمة لينالوا جزاء
أفعالهم وجرائمهم البشعة ولعذاب الآخرة أشد وأبقى
No comments:
Post a Comment