تعليق صحفي
71 عاما من القتل والقهر والتهجير والمأساة مستمرة ما بقي كيان يهود موجوداً
هذه
الإحصائيات تنطق بما آلت إليه الأمور في الأرض المباركة منذ احتلالها من
قبل يهود وإلى اليوم، فهي توضح لكل من له عينين أن الأوضاع تغيرت من سيء
إلى أسوء على كافة الصعد منذ عام 1948 وتظهر أن هذا السرطان الخبيث -كيان
يهود- يعمل بكل جهده على أن يفتك بالأرض المباركة وأهلها يوماً بعد يوم
وعاماً بعد عام منذ أول يوم غرسه الأعداء في الأرض المباركة وأمده العملاء
بأسباب البقاء.
وهي
شاهد كذلك على أن كل مبادرات السلام والاتفاقيات والقرارات الدولية
والإقليمية والمحلية كانت فرصة استغلها كيان يهود ليمعن في بطشه وتمدده
وتوسعه واستقطاب المزيد من شُذاذ الآفاق إلى هذه الأرض المباركة، وهو ما
يستدعي إجراء عملية جراحية سريعة تستأصل هذا المرض الخبيث من أساسه فتزول
بذلك أعراضه، وأن ما دون ذلك هو إعطاء مزيد من الوقت لهذا العدو ليتقوى
ويتوسع ويتمدد على حساب دماء المسلمين ومقدساتهم وأرضهم.
إن
الإسلام العظيم قد بين أن الحل الشرعي لقضية فلسطين -والذي بيناه للأمة
منذ بداية احتلال الأرض المباركة- يكون باقتلاع كيان يهود من جذوره، وهذه
الحقائق المرة التي تظهر جانباً من معاناة أهل فلسطين التي ازدادت عاماً
بعد عام يجب أن تكون دافعاً للأمة وجيوشها للتحرك الفوري لإنقاذ أهل فلسطين
من أذى يهود وقتلهم وبطشهم وتخليص الأرض المباركة من شرورهم وتطهير المسجد
الأقصى من دنسهم، ويجب أن تكون دافعاً لتنفض الأمة أيديها من أي مبادرات
أو حلول أو مفاوضات أو صفقات ترعاها الدول الكبرى وتنفذها الأنظمة العميلة
في بلاد المسلمين.
No comments:
Post a Comment