السلطة الفلسطينية تختطف أحد شباب حزب التحرير في محافظة سلفيت
فقد ساء السلطة أن يقدم الشاب أحمد قادوس من بلدة الزاوية، غربي سلفيت، في درس له بعد صلاة الجمعة، على كشف المفضوح وتسليط الضوء على خيانات السلطة وتعاونها مع يهود ضد شباب فلسطين والمسجد الأقصى المبارك، وأثار حمية السلطة ذلك، في حين لم تثرها دماء الشهداء، شبابا ونساء، التي يريقها يهود بكل وحشية واستهتار، بل وزادت على ذلك بأن تشارك السلطة بكل وقاحة في تشييع جنازات بعض الشهداء وهي شريكة يهود في قتلهم.
حقا إن السلطة قد بلغت مبلغا عظيما في الخيانة والتآمر على أهل فلسطين، ولقد وصل عناصرها وقادتها إلى درجة عالية من البلادة والانفصال عن أمتهم وأهلهم، حتى باتوا سبة في جبين أهل فلسطين. وهي تظن أنّها باعتقال قادوس وغيره ستتمكن من حجب الشمس بغربالها البالي المهترئ، ألا ساء ما تظن.
(الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً(
No comments:
Post a Comment