السلطة تشهد على نفسها بالفساد ويشهد عليها الناس بما هو أعظم من ذلك
هذا شاهد من السلطة نفسها على مدى فساد السلطة بدءا من أعلى
الهرم، وكيف أنها تتعامل مع قضية فلسطين على أنها مشروع استثماري يتربح
قادته من ورائه، وهذا غيض من فيض فساد السلطة وأزلامها الذين باتوا يرون
مشروع السلطة كبقرة حلوب، ومن يشاهد ما يحدث في ملف الوقود والتراخيص
والامتيازات والاتصالات والأراضي يدرك كيف أصبح قادة السلطة بارونات مال
وقراصنة، وهذا ما جعل قادة السلطة مستعدون لتقديم كل التنازلات والخيانات
اللازمة للبقاء في السلطة والمحافظة على الكرسي، وما الشعارات الوطنية التي
ترفعها السلطة إلا شعارات فارغة الغاية منها الاستهلاك الشعبي ولعب
الأدوار.
آن لأهل فلسطين أن يلفظوا السلطة التي باتت عدوة لهم، تسرق أرضهم
وأموالهم، وتحارب دينهم وأبناءهم، وتوالي أعداءهم، وتتأمر عليهم لتصفية
قضيتهم.
No comments:
Post a Comment