Friday, July 17, 2015

الجولة الإخبارية -16 -07-2015

الجولة الإخبارية -16 -07-2015

العناوين:‏
• أمريكا تسعى لإقامة قواعد في دول شمال أفريقيا
• الرئيس النيجيري يقوم بتصفية قادة الجيش
• رسالة يزعم أنها من الملا عمر تؤيد المفاوضات مع الحكومة الأفغانية

التفاصيل:‏
أمريكا تسعى لإقامة قواعد في دول شمال أفريقيا ‏
نقلت صحيفة وول ستريت الأمريكية يوم 14/7/2015 عن مسؤولين أمريكيين قولهم "إن الولايات المتحدة ‏تجري مفاوضات مع دول شمال أفريقيا لإنشاء قاعدة عسكرية لنشر طائرات بدون طيار على أراضيها، وذلك ‏لاحتواء توسع تنظيم الدولة الإسلامية خارج حدود العراق وسوريا". فنقلت عن مسؤول في الإدارة الأمريكية قوله ‏‏"إن الحصول على قاعدة في شمال أفريقيا بالقرب من معاقل تنظيم داعش تتيح للولايات المتحدة الحصول على ‏المعلومات لفهم ما يجري في المنطقة" وذكرت الصحيفة أنه "لم توافق أي من دول شمال أفريقيا على السماح بإنشاء ‏قاعدة عسكرية على أراضيها حتى الآن"، فنقلت تصريح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي التابع للبيت ‏الأبيض اليستر بيسكي قوله "إننا نتعاون بشكل وثيق مع دول شمال أفريقيا وساحل منطقة جنوب الصحراء الكبرى ‏وأوروبا للحديث عن المخاوف بشأن التهديدات المنبثقة من ليبيا وهذا يتطلب اكتساب قدر أكبر من المعلومات ‏الاستخباراتية عن الجماعات الناشطة فيها". ويقول المسؤولون الأمريكيون "رغم أن حكومات منطقة شمال أفريقيا ‏ترى في تنظيم داعش تهديدا إلا أنها قلقة من أنها سوف تستهدفهم بشكل مباشر إذا وافقت على استضافة القاعدة ‏الأمريكية".‏
ولكن الأصح هو أن دول شمال أفريقيا تتبع النفوذ الإنجليزي، فالأنظمة فيها عميلة لبريطانيا، وتعمل أمريكا على ‏بسط نفوذها في هذه الدول ولم تتمكن حتى الآن من ذلك، وتتخذ محاربة تنظيم الدولة الإسلامية ذريعة لإقامة قواعد ‏عسكرية فيها في محاولة لبسط النفوذ وشراء العملاء. ولذلك منحت أمريكا تونس يوم 11/7/2015 صفة "الشريك ‏الرئيسي من خارج الحلف الأطلسي" وذلك بذريعة دعم تونس في مواجهة تهديد التنظيمات الإرهابية ودعم ‏الديمقراطية. وأشار المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي الذي أعلن النبأ إلى أن "هذا القرار من شأنه أن ‏يمنح تونس امتيازات ملموسة، من بينها أن تصبح مؤهلة للتدريبات ومنحها القروض في إطار التعاون في مجال ‏الأبحاث والتطوير". فإن ذلك ظاهر منه أن أمريكا تريد أن تخترق النفوذ الأوروبي وخاصة الإنجليزي في تونس ‏بمنحها هذه الصفة وبالامتيازات وبدخول الضباط الأمريكان لتدريب الضباط التونسيين لكسب عملاء منهم وكذلك ‏بمنحها قروضا تثقل كاهلها ولا تطورها بل تربطها بها حيث تستعمل أمريكا مسألة منح القروض وسيلة لبسط النفوذ ‏وقد نجحت بذلك في كثير من البلاد.‏
والجدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبي أصدر بيانا بعد اجتماع قادته يوم 20/3/2015 في بروكسل ذكر فيه أن ‏‏"الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء سيكثفون التعاون مع تونس للتصدي للتهديد الإرهابي المشترك لتعزيز ‏الديمقراطية الواعدة في تونس ومساعدة تطورها الاقتصادي والاجتماعي". فنرى أن الكلام الأمريكي يشبه الكلام ‏الأوروبي وذلك في حملة تنافس بين الطرفين على هذا البلد الإسلامي الذي تفجرت منه الثورة التي طالبت بإعادة ‏الكرامة للأمة بتحريرها من براثن المستعمرين الذين يستخدمون أساليب عديدة من الخداع من منح صفة شريك ‏رئيس في الحلف الأطلسي، ومنح قروض وتقديم مساعدات وتدريب ضباط لمحاربة الإرهاب متخذين ذلك ذريعة ‏لبسط النفوذ وإدامته. مع العلم أن المخلصين من أهل تونس المسلمين بمعية حزب التحرير يعملون بجد لجعل تونس ‏نقطة ارتكاز لإقامة دولة إسلامية تضم كافة البلاد الإسلامية في دولة واحدة قوية قادرة على التصدي لكل دول ‏الاستعمار.‏
‏---------------‏

الرئيس النيجيري يقوم بتصفية قادة الجيش
أقال الرئيس النيجيري محمد بخاري يوم 14/7/2015 جميع قادة الجيش الذين عينهم سلفه غودلاك جوناثان الذي ‏سقط في انتخابات الرئاسة في آذار/مارس الفائت ونجح فيها بخاري واستبدل بهم قادة جددا. وذلك بعد تعرض الجيش ‏لانتقادات نتيجة عدم قدرته احتواء تمرد ما يطلق عليه جماعة بوكو حرام. واعتبر الرئيس محمد بخاري وهو جنرال ‏سابق وقائد انقلاب سابق أن من أهم أولوياته محاربة هذه الجماعة. وقد أعلن المتحدث باسم الرئاسة فيمي اديسينا "أن ‏الرئيس أقال قادة سلاح القوات البرية والجوية والبحرية". وكذلك أقال رئيس أركان الجيوش الكيس باده والمستشار ‏القومي لمسائل الأمن سامبو داسوكي.‏
من المعلوم أن محمد بخاري من عملاء الإنجليز وجوناثان من عملاء الأمريكان، فتأتي خطوة بخاري في إقالة ‏قادة الجيش على أعلى المستويات ضمن الصراع الإنجلو أمريكي في نيجيريا. فاتخذ محمد بخاري فشل الجيش في ‏محاربة ما يعرف بتنظيم بوكو حرام ذريعة لتصفية عملاء أمريكا من الجيش ولتركيز عملاء الإنجليز من جديد. فهذا ‏البلد الإسلامي مبتلى كباقي البلاد الإسلامية بالصراع بين الدول الاستعمارية رغم أن أكثريته من المسلمين. وذلك ‏بسبب أن هذه الدول لديها أدوات محلية وهم العملاء الذين يحافظون على ارتباطاتهم بتلك الدول لتحقيق مصالحهم ‏الشخصية، ولا يهتمون بمصير أمتهم فيتركونها لقمة سائغة بين أنياب المستعمرين المتكالبين على ثروات البلاد. مع ‏العلم أن المسلمين في نيجيريا يتوقون لتطبيق الشريعة الإسلامية ويريدون أن يطبق عليهم حكم الإسلام، وقد وعدهم ‏النظام بتطبيقه محليا وأخلف وعده. فكان الواجب على المسلمين أن يعملوا على إيصال الإسلام إلى الحكم بوعي ‏وبقادة واعين مخلصين.‏
‏----------------‏

رسالة يزعم أنها من الملا عمر تؤيد المفاوضات مع الحكومة الأفغانية
ذكرت وكالة رويترز أن رسالة يزعم أنها من الملا عمر زعيم حركة طالبان ظهرت يوم 15/7/2015 تشير ‏إلى موافقته على إجراء المحادثات التي جرت قبل أسبوع في الباكستان بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية. وهي ‏رسالة مكتوبة نشرت على موقع مقرب من الحركة تقول: "إن طالبان لها حق قانوني في الاجتماع بمسؤولين أفغان ‏وأجانب طالما احترمت التعاليم الإسلامية خلال العملية". وتقول الرسالة: "إن التعاليم الإسلامية لا تحظر التواصل ‏السلمي مع العدو. وإن هدف المساعي السلمية هو إنهاء الاحتلال". وقد ظهر انقسام في الحركة حول المفاوضات ‏فمنهم من يؤيدها حيث أعلن القيادي أختار محمد منصور الذي كثيرا ما يتحدث باسم الملا عمر تأييده لها ومنهم من ‏يعارضها مثل القيادي الميداني عبد القيوم ذاكر.‏
ويذكر أنه قبل سنتين في منتصف عام 2013 قد افتتح مكتب لحركة طالبان لبدء المفاوضات بينها وبين ‏الأطراف الدولية، وخاصة مع أمريكا ومع الحكومة الأفغانية ولكن ذلك تعثر على ما يبدو. والآن قد بدأت ‏المفاوضات عن طريق الباكستان، وقد أعلنت أمريكا تأييدها لهذه المفاوضات وحضرها ممثلون عن أمريكا والصين. ‏وقد ضم وفد طالبان وزراء سابقين في حكومة طالبان التي أسقطتها أمريكا عام 2001 عندما غزت أفغانستان ‏واحتلتها وقتلت الكثير من أهلها الأبرياء. ويذكر أن وفد حركة طالبان قد طالب بتعديلات في الدستور وطالب بإطلاق ‏سراح معتقلي الحركة وانسحاب أمريكا من أفغانستان. وذكر أن المفاوضات ستستأنف بعد عيد الفطر.‏
يُخشى من ذلك أن تكون حركة طالبان بقيادة الملا عمر قد وقعت تحت تأثير الباكستان مرة أخرى كما كانت ‏سابقا أثناء وجودها في الحكم، ومن ثم تبدأ بتقديم التنازلات وتقبل بالنظام الموجود في أفغانستان التابع لأمريكا وتعمل ‏كحركة إسلامية ضمن النظام وخاصة إذا لُبّيت بعض مطالبها بإجراء بعض التعديلات في الدستور. وأمريكا تسعى ‏لاحتواء الحركة لتحافظ على نفوذها في البلد حيث وقعت اتفاقية أمنية تحفظ لها نفوذها وتجيز لها التدخل عندما تطلب ‏الحكومة الأفغانية أو عندما يتطلب الأمر التدخل. مع العلم أن الحكم الشرعي يقضي برفض هذه الاتفاقيات مع العدو ‏وإسقاطها كليا وطرد المحتل، ويقضي بتغيير النظام الذي أقامته أمريكا وإقامة نظام الإسلام المتمثل بخلافة على ‏منهاج النبوة.‏
01 من شوال 1436
الموافق 2015/07/17م

No comments:

Post a Comment