نفائس الثمرات: مَا الزُّهْدُ فِي
الدُّنْيَا؟
قِيلَ لِلزُّهْرِيِّ: مَا الزُّهْدُ فِي
الدُّنْيَا؟ قَالَ: “مَنْ لَمْ يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَهُ، وَلَمْ يَمْنَعِ
الْحَلَالُ شُكْرَهُ، قَالَ: مَعْنَاهُ: مَنْ
تَرَكَ الْحَرَامَ، وَشَكَرَ الْحَلَالَ”.عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ
سَلْمَانَ الْوَفَاةُ بَكَى، فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عَبْدِ
اللَّهِ وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
قَالَ: “مَا أَبْكِي جَزَعًا عَلَى الدُّنْيَا، وَلَكِنْ عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدًا فَتَرَكْنَا عَهْدَهُ، عَهِدَ
إِلَيْنَا أَنْ يَكُونَ بُلْغَةُ أَحَدِنَا مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ”
فَلَمَّا مَاتَ نُظِرَ فِيمَا تَرَكَ، فَإِذَا قِيمَتُهُ ثَلَاثُونَ
دِرْهَمًا”.عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ، أَتَى أَبَا بَكْرٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَقَالَ
سَلْمَانُ: أَوْصِنِي. قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: “إِنْ فُتِحَتْ
عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا فَلَا تَأْخُذَنَّ مِنْهَا إِلَّا بَلَاغًا”.
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
26 من محرم 1439هـ الموافق الإثنين, 16 تشرين الأول/أكتوبر 2017مـ
No comments:
Post a Comment