السلطة ولعبة الأمم...كالمنّبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى!
كما
في كل مرة تعيد السلطة انتاج نفس المشهد؛ تهدد وتتوعد بتقديم مشاريع ادانة
لكيان يهود في الأمم المتحدة ومنظماتها، ثم يتم تنفيس القرارات والاقتصار
على هزيلها، ثم في نهاية المطاف يتم التراجع عنها بدعوى إعطاء فرصة للمساعي
الدولية للتوسط في حل القضية أو افساح الطريق أمام عربة المفاوضات!!
فالسلطة
ومنظمة التحرير، لا مقاومة أبقت ولا قرارات –رغم سخافتها- أمضت، وهذا مصير
كل من ارتهن للمستعمرين ورضي بهم حكما ووسيطا بل اتخذهم أسيادا مطاعين!.
No comments:
Post a Comment