إنهم ٢٥ مصلياً آمناً...لو لم يكونوا مسلمين لكان قتلهم إرهاباً!!
لقد
بات واضحاً جلياً بأن دول الاستكبار العالمي، ومنظومتها ومؤسساتها
الدولية، لا تعتبر الجرائم ارهاباً إلا إذا كان فاعلها مسلماً، أما إذا كان
المستهدف مسلماً كانت الجريمة والمجزرة نزاعاً أو خصومة أو خلافاً
سياسياً! وفي ذلك برهان آخر على الحقد الحضاري الذي يملأ صدور الكافرين
المستعمرين تجاه الإسلام وأهله.
إن
دوام تخصيص صفة "الإرهاب" بالمسلمين يعتبر شحنا للأجواء العالمية ضدهم
وتحريضاً غير مباشر على قتلهم، مما يسبب بشكل أو بأخر مثل هذه الجرائم.
كما أن هذه الحادثة وأمثالها تؤكد من جديد على مدى حاجة الأمة لإمام جنّة يحمي البيضة ويقاتل من ورائه ويتقى به.
No comments:
Post a Comment