Wednesday, July 15, 2015

جريدة الراية: الجولة الإخبارية 14/07/2015

جريدة الراية: الجولة الإخبارية 14/07/2015

البوسنة أسوأ صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية
إن الصراع في البوسنة الذي استمر لثلاثة أعوام ونصف قد شكل نقطة تحول في التاريخ الأوروبي بالنسبة لعدد الأرواح التي أزهقت منذ الحرب العالمية الثانية، لقد ارتكبت الفظائع في جميع الأطراف، ولكن المسلمين البوسنيين كانوا هم من تكبد الأسوأ من تلك الفظائع وخصوصًا المجازر التي وقعت في سربرينيتشا وسراييفو وأصبحت عنوانًا للصراع. ما بين نيسان/أبريل 1992 وكانون الأول/ديسمبر قتل ما يقارب من 100.000 إنسان وشرد ما يقارب 2.2 مليوناً آخرون في حرب كشفت عن عبارة "تطهير عرقي". أكثر من 50.000 امرأة معظمهن من البوسنيات تم اغتصابهن. اشتعلت الحرب بعد تفكك يوغوسلافيا الذي أدى إلى إعلان البوسنة الاستقلال عام 1992. بعدها تم حصار العاصمة سراييفو من قبل المليشيات الصربية المدعومة من الجيش الشعبي اليوغسلافي فيما عرف لاحقًا بأطول حصار في التاريخ الحديث. وفي أثناء الحصار قتل حوالي 100.000 شخص وجرح 50.000 آخرون. سقط على المدينة 300 قذيفة يوميًا وتهدمت آلاف الأبنية. وشهدت الحرب عودة مخيمات التعذيب الأوروبية إلى الوجود وبحسب جمعية لضحايا المخيمات فقد كان هناك 659 مخيمًا يديرها الصرب، لاقى فيها 30.000 شخصٍ حتفهم، وتم تعذيب وتجويع آلاف آخرين. معظم الضحايا دفنوا في مقابر جماعية في أماكن مختلفة من البلاد. ولكن الجريمة الأسوأ كانت في تموز/يوليو 1995 في بلدة سربرنيسا عندما حاصرت القوات الصربية شبه العسكرية، وتحت سمع وبصر قوات الأمم المتحدة الهولنديين، وقتلت أكثر من 8000 رجل وطفل مسلم في أفظع مجزرة في أوروبا منذ أيام النازيين. (وورلد بولتين)
الراية: إن أفظع فعل في تلك الحرب هو التواطؤ الأوروبي في مأساة البوسنيين المسلمين وتشجيعهم للصرب على اقتراف جرائم الحرب. إن أوروبا والصرب خشوا إقامة البوسنيين لدولة إسلامية في وسط أوروبا وهذا ما دفعهم لارتكاب الجرائم الفظيعة تحت رعاية الأمم المتحدة. وقد كشف وزير الدفاع الهولندي السابق، جوريس فورهوفي، "إن الأمم المتحدة لو وفرت الدعم الجوي للقوات الهولندية العاملة في المنطقة الآمنة إبان الحرب في البوسنة لكان بالإمكان الحيلولة دون وقوع مذبحة سربرينيتشا". وأوضح فورهوفي، في حوار مع مراسل الأناضول، "أن اتفاقًا سريًّا بين بلدان التحالف الدولي آنذاك، حال دون تقديم الدعم الجوي اللازم للقوات الهولندية". وأشار أيضا "إلى أن الاتفاق السري عُقد بين الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا، وأنه عثر على الاتفاق عندما كان يدقق وثائق أعلنتها الولايات المتحدة الأمريكية قبل عامين حول الحرب في البوسنة".. أما بالنسبة للتدخل الأمريكي فكان يستهدف الحد من التأثير الروسي السياسي في البلقان وليس مساعدة المسلمين كما يدّعي البعض.


الرئيس الأفغاني يشكر باكستان على استضافة المباحثات مع حركة طالبان
شكر الرئيسُ الأفغاني رئيسَ الوزراء الباكستاني على استضافة أول لقاء رسمي مباشر بين حكومة كابول وحركة طالبان. وبحسب تصريح من مكتب أشرف غاني يوم الجمعة، فقد التقى الرئيس الأفغاني يوم الجمعة مع رئيس الوزراء نواز شريف على هامش القمة في روسيا. وقد مجّد غاني الجهود الباكستانية وأكد على أولوياته في إيجاد سلام دائم في أفغانستان. وبحسب التصريح فإن غاني قد أخبر نواز شريف أن دولتيهما موجودتان في لحظة مهمة في علاقتهما. هذا وقد سبق لغاني أن طلب مساعدة باكستان في إحضار طالبان إلى طاولة المفاوضات لأنه من المعتقد أن باكستان تمتلك تأثيرًا على الجماعة. وقد وصف شريف المفاوضات بين طالبان وكابول التي عقدت مساء الثلاثاء في منتجع حكومي باكستاني في ضواحي إسلام أباد بأنه "إنجاز كبير". (ABC)
الراية: إن المباحثات التي ترعاها الصين والولايات المتحدة هي محاولات لإعادة الاستقرار إلى أفغانستان من خلال اصطفاء عناصر من طالبان للانضمام إلى الحكومة الأفغانية. ولكن المباحثات تواجه معارضة قوية من بعض فصائل طالبان التي تعارض بشدة أي مصالحة مع كابول، وترى في الحوار جميعه وسيلة لاستمرار الاحتلال الأمريكي لأفغانستان.


مدير سابق لـ "سي آي إيه" يعلن نهاية العراق وسوريا
أعلن مايكل هايدن المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) أن اتفاقيات "سايكس بيكو" التي ظهر بمقتضاها العراق وسوريا لم تقسّم المنطقة وفقا لواقعها الطائفي والعرقي، وأن المنطقة بما تشهده من أحداث عنف وحروب مأساوية، تتجه ذاتيا إلى الانقسام وفقا لهذا الواقع الذي كان على الدول الأوروبية واضعة اتفاقية سياكس بيكو أن تتنبه إليه في حينها.
وقال هايدن: "لنواجه الحقيقة العراق لم يعد موجودا ولا سوريا موجودة، ولبنان دولة فاشلة تقريبا، ومن المرجح أن تكون ليبيا هكذا أيضا".
وأضاف: "لدينا الآن الدولة الإسلامية والقاعدة والأكراد والسنة والشيعة والعلويون، في ما يسمى سابقا سوريا والعراق". (ميدل إيست أونلاين)
الراية: إن كلام المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لا يصح المرور عليه مرور الكرام.. فقد كثر الحديث منذ مدة عن تقسيم جديد للمنطقة تسير لتنفيذه الولايات المتحدة الأمريكية. فبالنسبة للعراق فإن التقسيم فيه بات واقعا محسوسا، فإن أمريكا منذ ما قبل احتلالها للعراق، وبعد احتلالها للعراق وضعت الخطط لتحقيق ذلك، وقد نجحت في ذلك. أما بالنسبة لسوريا فإن سوريا حتى الآن لم تقسّم، ولكن لا يصح أن يغيب عن الذهن واقع ما أفرزته الحرب هناك من "تقسيم" مناطقي للطوائف الموجودة في سوريا، مما يجعل تقسيمها فعلا فيما لو أرادت أمريكا ذلك أمرا واقعا. وهنا لا بد من لفت نظر المسلمين الذي يعتبرون تقسيم البلاد على أسس مذهبية أو طائفية أو عرقية على أنه مكسب لهم، بأن ذلك مكسب للكافر للمستعمِر. فليحذر المسلمون ذلك، وليعملوا بكل ما أوتوا من قوة على رفض مشاريع التقسيم.


زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأمريكي: اتفاق إيران سيواجه طريقا صعبا
ألقى زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الأحد الماضي ظلالا من الشك بشأن قدرة الرئيس باراك أوباما على نيل موافقة الكونغرس على أي اتفاق يجري التفاوض بشأنه مع إيران.
وقال السناتور ميتش مكونيل في مقابلة مع برنامج (فوكس نيوز صنداي): "أعتقد أنها ستكون -إذا ما تمت- عملية صعبة للغاية في الكونجرس." وأضاف "نعرف بالفعل إنه (الاتفاق) سيترك ايران دولة على أعتاب امتلاك قدرة نووية.
وقال مكونيل إنه إذا وافق مجلسا الشيوخ والنواب وفي كليهما للجمهوريين الأغلبية على مشروع قانون يرفض اتفاق نوويا مع إيران تقدم به أوباما فسيكون بمقدور الرئيس استخدام حق الرفض.
وحينها سيحتاج المعارضون لتصويت بأغلبية كبيرة لا تقل عن الثلثين في الكونجرس لتجاوز حق الفيتو.
وقال مكونيل "سيكون (أوباما) مطالبا بالحصول على 34 صوتا على الأقل من الأعضاء البالغ عددهم مئة عضو لكي يصمد حق اعتراضه". (رويترز)
الراية: بات واضحا أن الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني صار في حكم المنجز. فأوباما يرمي بكل ثقله لتحقيق الاتفاق الذي يهدف من ورائه إلى إخراج إيران من الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها جراء العقوبات المفروضة عليها لتكون أكثر قدرة على تنفيذ المشاريع السياسية الأمريكية في المنطقة. وإنه وإن كانت الدول الأوروبية وخاصة فرنسا تضع العقبات خلال المناقشات بين الدول الست وإيران، إلا أنها لا تملك القدرة على الحيلولة دون عقد الاتفاق، فتكون العقبات التي تضعها هي من باب الحصول على مكاسب اقتصادية بعد رفع العقوبات.. وزيادة على ذلك فإن إيران قد قدّمت من التنازلات ما يجعل من عقد الاتفاق أمرا متوقعا. والجمهوريون يعرفون كل تلك الحقائق، وهم يهدفون من وراء استخدام الكونغرس للحيلولة دون السير في الاتفاق إلى تحقيق مكاسب سياسية داخلية وبخاصة أن الانتخابات الرئاسية ستجري في خريف العام الحالي.


الخارجية الروسية: محاربة الإرهاب يجب أن تكون الأولوية في سوريا
قال غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي إن المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا يقاسم موسكو موقفها من أن مكافحة الإرهاب يجب أن تكون أولوية في المرحلة الحالية بسوريا.
وأشار غاتيلوف الخميس 9 يوليو/تموز في ختام لقاء عقده مع دي ميستورا إلى أنه ناقش مع الأخير الخطوات اللاحقة الهادفة لإطلاق عملية التسوية السياسية في سوريا.
وأضاف أن لدى دي ميستورا أفكار عملية بهذا الشأن، وسيبلغها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومن ثم إلى مجلس الأمن الدولي في نهاية هذا الشهر.
وقال غاتيلوف "وصلنا إلى رأي مشترك مفاده بأن الأولوية حاليا تتمثل بمحاربة الإرهاب على الأراضي السورية وبأنه يجب توحيد جميع اللاعبين الأساسيين ومن ضمنهم الإقليميين لتفعيل مقاومة الإرهاب". (روسيا اليوم)
الراية: إن كلام نائب وزير الخارجية الروسي يشير إلى أن الحديث عن خلافات أمريكية روسية حول الملف السوري وكيفية معالجته هو حديث خطأ. فإن دي ميستورا وهو الذي يجول هنا وهناك إنما يحمل الرؤية الأمريكية للحل في سوريا.. فتطابق رأيه مع رأي الخارجية الروسية في أن الأولوية ليست لإسقاط الأسد وإنما هي محاربة "الإرهاب" تدل على توافق أمريكي روسي حول الملف السوري، على الأقل في الخطوط العريضة. وهذا الكلام من الدبلوماسي الروسي وموافقة دي ميستورا له يشير أيضا إلى أن أزمة سوريا مستمرة لوقت ليس بالقصير.


الغنوشي: لا نعارض غلق الحكومة للمساجد
دعا راشد الغنوشي، رئيس حركة "النهضة" الإسلامية التونسيين، إلى دعم حكومة الحبيب الصيد في الحرب على الجماعات المتشددة، مشيرا إلى أن "الدولة التونسية لن تنهار"، مبينا أن ما قاله الرئيس التونسي قائد السبسي، من أنه "في حال حصول ضربة إرهابية أخرى ستنهار الدولة"، هدفه إحداث "صدمة ايجابية" لدى التونسيين، تحذيرا من الخطر الداهم.
وقال الغنوشي في حديثه لـ "العربية نت" إن "الحرب على الإرهاب، ليست مسؤولية الأمن والجيش فقط، بل لابد من تعبئة شعبية وطنية شاملة، لأن الإرهاب يستهدف الدولة والثورة والإسلام".
وأضاف الغنوشي، أن "حركة النهضة تتفهم قرار الحكومة، بإعلان حالة الطوارئ، برغم أن الأصل هو الحرية، فهو يهدف إلى إبعاد خطر داهم، وتهديد حقيقي يستهدف البلاد والعباد، خصوصا بعد تصاعد العمليات الإرهابية، وتحولها نحو ضرب المدن". وعلّق الغنوشي على قرار الحكومة بغلق 80 مسجدا خارجة عن سيطرة الدولة، "بأن كل الإجراءات التي تتخذ من موقع مهني وبعيد عن التوظيف السياسي، لا نملك إلا أن نقف معها". (العربية نت)
الراية: إن حركة النهضة التونسية، شأنها شأن كل الحركات التي اتخذت سبيل التنازلات طريقا وحيدا في تعاملها مع الواقع، لم تتعظ من تجارب غيرها. فهم لم يتعظوا من تجارب الإخوان المسلمين الذين وصلوا إلى الحكم في مصر عندما قدّموا كل ما يريده الغرب ليصلوا إلى سدة الحكم، ومع ذلك فإن أمريكا عندما رأت أن مصلحتها هي في إسقاط حكم الإخوان المسلمين أوعزت لقادة الجيش المصري وعلى رأسهم عميلها عبد الفتاح السيسي بالانقلاب على حكمهم مع أنهم وصلوا إلى الحكم عن طريق الانتخابات. وها هي حركة النهضة تؤيد الرئيس التونسي في قراره إعلان حالة الطوارئ، مع ما يرافقها من ظلم وتكميم لأفواه الناس وبخاصة الذين يحاسبون حكام تونس بالطريق السياسي، وتؤيد إجراءات إغلاق المساجد، والاتفاقات الأمنية التي تُعقد بين تونس ودول غربية استعمارية، وهي تشارك في حكومة لا تحكم بما أنزل الله، وباختصار فقد قدّمت من التنازلات ما يجعل تسميتها حركة إسلامية موضع شك، فهي لم تجعل الإسلام أساسا في كل ما تقوم به!! أفلا يخشون الله؟؟ وإن لم يخشوه أفلا يتعظون من تجارب غيرهم؟؟!!


مرشد الثورة الإيرانية: المفاوضات الجارية بين إيران والغرب تتعلق فقط بالملف النووي
لفت مرشد الثورة الإيرانية السيد علي خامنئي خلال استقباله نحو ألف طالب جامعي، "إلى أن المفاوضات الجارية حول القضية النووية، هي متعلقة بهذا الملف فقط"، وأضاف: "قلنا للمسؤولين المفاوضين بأنه يحق لهم البحث في القضية النووية فقط، ورغم أن الجانب الأمريكي يطرح أحيانا قضايا المنطقة ومن ضمنها سوريا واليمن، إلا أن مسؤولينا يقولون بأنهم لا يتفاوضون حول هذه القضايا". وأضاف المرشد الإيراني "أن النفوذ الإيراني في المنطقة هي نعمة إلهية وليست مادية أو معتمدة على السلاح، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية. (سي أن أن)
الراية: إن كلام المرشد حول عدم طرح أي ملف على طاولة المفاوضات حول الملف النووي يتناقض مع ما أعلنه وزير خارجيته محمد جواد ظريف من فيينا، حيث قال: "مستعدون لفتح آفاق جديدة لمواجهة التحديات الكبيرة والمشتركة".. وأضاف قائلا "إن التهديد المشترك اليوم هو تصاعد الخطر المستشري للتطرف العنيف والهمجية ولمواجهة هذا التحدي الجديد، هناك حاجة ماسة لانتهاج مقاربات جديدة". وكلام ظريف واضح فيه أنه يعرض خدمات إيران على الغرب للقيام بما يلزم لتنفيذ سياسات الدول الغربية في المنطقة. وأما كلام المرشد عن أن النفوذ الإيراني هو "نعمة إلهية"، فإنه ليس أكثر من تضليل متعمد حول علاقة إيران بأمريكا، فقد بات مشاهدا في الواقع أن ما يسمى "النفوذ الإيراني"، والذي في حقيقته نفوذ أمريكي إنما حصل من خلال تسليم أمريكا العراقَ لإيران بوصفها شرطيها في المنطقة، وأما تدخل إيران في سوريا ووجودها القوي في لبنان واليمن وغيرهما فإنما تم بتوجيه أمريكي لتقوم إيران بحفظ نفوذ الولايات المتحدة الأمريكية.


الصين تدافع عن ترحيل إيغوريين من تايلند
احتجت الخارجية الصينية على الولايات المتحدة الأمريكية لإدانتها ترحيل مجموعة من الإيغور من تايلند الأسبوع الماضي، وقالت بكين إن المرحّلين كانوا يخططون للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية.
وقالت الوزارة في بيان مساء السبت الماضي: "إن موقف واشنطن حرّف الحقائق، ومجحف ولن يؤدي إلا إلى تشجيع المزيد من الهجرة غير النظامية". ودعا البيان الجانب الأمريكي إلى "أن ينظر بشكل سليم لجهود الصين لمكافحة الهجرة غير النظامية وأن يكف عن إصدار بيانات خاطئة".
وكانت تايلند قد رحلت الخميس الماضي 109 من الإيغور إلى الصين بعد عام من دخولهم البلاد. وقالت الصين إن المرحّلين كانوا في طريقهم للانضمام لتنظيم الدولة، وأضافت أن 13 فروا من الصين بعد تورطهم في أعمال "إرهابية" واثنين فرا من الحجز. (الجزيرة نت)
الراية: هكذا صار اضطهاد المسلمين يتم تحت ذريعة "محاربة الإرهاب". فبهذه الذريعة صار مسموحا للدول انتهاك الحقوق والقيام بالتجسس والاعتقال والقتل بل وتدمير البلاد والعباد. وما الصين إلا شاهد على ذلك في اضطهادها لمسلمي الإيغور ومحاربتهم في دينهم ومنعهم من ممارسة الشعائر الإسلامية ومنها الصيام. وأما أمريكا، فهي أصل الإرهاب وفصله، فإنها لم تدن ما قامت به الصين لحبها بالمسلمين، وهي التي لديها سجل حافل في قتلهم واحتلال بلادهم، وإنما تندرج تلك الإدانة تحت خططها الرامية إلى الضغط على الصين والعمل على احتوائها.


 السيسي يؤكد لبحاح موقف مصر الداعم للشرعية باليمن
استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الأحد الماضي، المهندس خالد بحاح، نائب رئيس الجمهورية اليمنية ورئيس مجلس الوزراء. وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية : أن السيسي طلب نقل تحياته وتقديره للرئيس اليمني، مؤكداً موقف مصر الثابت والداعم للشرعية في اليمن، ودعمها لكل الجهود المبذولة للحفاظ على سيادته واستقراره وأمنه. وشدد الرئيس المصري على أهمية التزام جميع الأطراف السياسية اليمنية بمواصلة الحوار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة وعلى أساس المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، باِعتبارها السبيل الوحيد لحل أزمات البلاد الحالية. (العربية نت)
الراية: تأتي زيارة خالد بحاح إلى مصر بعد أن استقبل السفير عبد الرحمن صلاح مساعد وزير الخارجية المصري للشئون العربية وفدا من حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه على عبد الله صالح المتحالف مع الحوثيين. كما أن الزيارة جاءت عقب سماح الحكومة المصرية للحوثيين بإقامة معرض في القاهرة تحت عنوان "أوقفوا العدوان على اليمن". وهذا يشير إلى أن زيارة خالد بحاح للقاهرة تندرج في إطار وقوف الحكومة اليمنية على حقيقة الموقف المصري من أحداث اليمن، التي تعلن تأييدها للحكومة اليمنية وفي الوقت نفسه تقوم بأعمال تظهر تأييدها للحوثيين ولسياسة إيران في اليمن.


ليبيا.. توقيع مبدئي على اتفاق برعاية المبعوث الدولي
بعد 9 أشهر من الحوار، وقعت أطراف ليبية مبدئيا السبت 11يوليو/تموز على اتفاق للتسوية السياسية وقد غاب عنه أحد الأطراف الأساسية وهو المؤتمر الوطني العام الذي يتخذ من طرابلس مقرا له.
مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا برناردينو ليون عدَّ هذه الخطوة حجر أساس لبناء الدولة الليبية من جديد، قائلا: "ما جرى خطوة بالغة الأهمية في الطريق إلى السلام... السلام الذي يسعى الليبيون لتحقيقه منذ أمد بعيد... تضعون من خلال هذا النص حجر الأساس لدولة حديثة ديمقراطية مبنية على مبادئ الشمول وسيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام حقوق الإنسان".
وعلى الرغم من توقيع ممثلين عن مجلس النواب الذي يتخذ من مدينة طبرق شرق البلاد مقرا له على الاتفاق، إلا أن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته والذي كان شكل حكومة موازية في طرابلس عقب سيطرة قوات "فجر ليبيا" على العاصمة صيف العام الماضي، رفض مشروع مسودة التسوية الرابعة المعدلة، واشترط للتوقيع على الوثيقة إدخال تعديلاته عليها.
وبموجب خطة التسوية في نسختها الرابعة المعدلة، تتولى حكومة وفاق وطني السلطة في ليبيا لمدة عام، ويرأس السلطة التنفيذية متمثلة في مجلس الوزراء رئيس للوزراء ومعه نائبان، ويكون مجلس النواب الهيئة التشريعية، إضافة إلى تشكيل مجلس رئاسي استشاري وبصلاحيات تنفيذية. (روسيا اليوم)
الراية: إن رفض المؤتمر الوطني العام لمشروع المسودة الرابعة يعني أن ذلك الاتفاق تعترضه عقبات كثيرة لتنفيذه، وهو ما يشير إلى استمرار الصراع الدولي على ليبيا بأدوات محلية وإقليمية... وهنا نسأل: هل ثار أهل ليبيا على نظام معمر القذافي ليكون البديل النظامَ نفسه، نظاما علمانيا، ولكن بوجوه مختلفة؟؟!! هل قُدّمت كل تلك التضحيات وما رافقها من تدمير لقدرات ليبيا ليستمر نفوذ الكافر المستعمِر؟؟!! ألا يعي أهل ليبيا والقوى المحلية المتصارعة أن من أعظم الخيانة للمسلمين ولدينهم أن يجعلوا تضحياتهم خدمة للكافر المستعمر؟؟


28 من رمــضان 1436
الموافق 2015/07/15م

No comments:

Post a Comment