غرفٌ سوداء وَجِهاتٌ مشبوهة توزع رسالة
ملؤها الافتراء على حزب التحرير
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا
إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا
بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾
غرفٌ سوداء وَجِهاتٌ مشبوهة توزع رسالة
ملؤها الافتراء على حزب التحرير
إلى كل أخ مسلم حريص على تقواه غيور على
دينه وأمته وإخوانه:
عمدت بعض الجهات المشبوهة التي تكيد
بالإسلام وأهله، وتعمل على عرقلة المشروع السياسي الإسلامي، إلى نشر رسالة ملؤها
الكذب والافتراء، ظاهرها التعريف بحزب التحرير، وغايتها الحقيقية تشويه صورته
وتعميم صورة مزيفة عن الحزب. وما ذاك إلا لإدراكها مدى تأثير الحزب في نشر المشروع
السياسي الإسلامي بالتزامن مع ثورة الأمة المباركة التي تبشر بعودة سيادة الشرع واستعادة
الأمة سلطانها المغصوب. فمن يعرف حزب التحرير يعرف أنه لا يحمل إلا إسلامًا صافيًا
وأنه يرفض كل فكر دخيل أتى من أي جهة، ولا سيما من الحضارة الغربية التي تأثرت بها
كثير من الحركات السياسية، وأنه قدّم كل ما يملك من إمكانيات وطاقات من أجل
استئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة. واليوم،
ومع تلفّت قادة الثورة يمنة ويسرة باحثين عن مشروع سياسي إسلامي للدولة المنشودة
في أرض الشام لا يجدون سوى ما أعده حزب التحرير من مشروع سياسي، تَمثَّلَ في مشروع
دستورٍ لدولة الخلافة ومجموعة من الكتب فصّلت أنظمتها.
كذب الرسالة مفضوح، لدرجة أن من يعرف حزب
التحرير أدنى معرفة أدرك كذبها وبهتانها. وإننا نشكر الإخوة الذين بادروا إلى
الاتصال بنا مستنكرين ومستوضحين بشأنها. ولكن المؤسف أن بعض البسطاء من المسلمين
تلقفوها وأعادوا نشرها، دون أن يلتفتوا إلى حرمة بهتان المسلم لأخيه المسلم. قال
رسول الله صل الله عليه وسلم : «بِحَسْبِ امْرِئٍ
مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى
الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ». لذا ندعو كل من ساهم بنشرها عن جهل أو دون سوء قصد أن يمحو زلته بنشر ردّنا
هذا حتى يُبرئ ذمته أمام الله تعالى أولاً، وأمام إخوانه المؤمنين ثانيًا.
الرسالة محشوّة بمجموعة افتراءات، تنسب
للحزب أفكارًا وآراء لا أساس لها من الصحة، عارية من أي دليل يثبتها من منشورات
الحزب، وهذا كافٍ لإسقاطها وبطلانها. وإننا نتحدى مَنْ كتب هذه الرسالة وأطلقها
على وسائل الاتصال أن يكشف نفسه إن كان يحسب نفسه صادقًا في مزاعمه، ونتحداه أن
يأتي بما يثبت مزاعمه من كتب الحزب ونشراته الممهورة بتوقيعه. وفوق هذا نرفق
بياننا هذا برسالة نردّ فيها افتراءات رسالة السوء، بما أمكن من الاختصار،
ونفنّدها ونوثّق ردَّنا بنصوص من كتب الحزب نفسه، فنُورد الفرية ثم الردَّ عليها.
أحمد القصص
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية
لبنان
التاريخ
الهجري
02 من ربيع الاول 1435
التاريخ
الميلادي
2014/01/03م
No comments:
Post a Comment