Sunday, May 10, 2020

حديث الصيام ح31 ح32

حديث الصيام ح31 ح32

في شهر الخير لبوا نداء العزة والسؤدد
أيها المسلمون في كل مكان:
قد أطل عليكم شهر رمضان، الشهر الذي افترض الله عليكم صيامه، وأكد قيامه، وجعل لأداء الطاعات فيه ميزة على غيره، الشهر الذي أنزل فيه القرآن الكريم، شهر الطاعات والفتوحات والبطولات، فيه تفتح أبواب الجنة، وفيه تغلق أبواب النار، استقبله أسلافكم بالطاعات وملئوا صفحاته بالعزة والكرامة، فبماذا تستقبلون هذا القادم الكريم؟
أتستقبلونه وكتاب ربكم قد عُطِّل فلا يُحكم به بينكم؟!
أتستقبلونه وأنتم فوضى لا يجمعكم وباقي المسلمين إمام واحد، وراية واحدة؟!
أتستقبلون رمضان وحرائر المسلمين في الشام يستصرخنكم ولا مجيب؟!
أتُسفك دماؤنا المسلمين وتهتك أعراضنا، وأنتم على موائد الطعام تنتظرون نداء المؤذن (الله أكبر)؟!
فكم صرخة دوَّت تستصرخ إيمانكم، وتستنهض عزائمكم، وأنتم لا تجيبون؟!!
(
الله أكبر) دعوة لإقامة دولة الخلافة الراشدة، (الله أكبر) دعوة لنصرة المسلمين في الشام وفي كافّة بلاد المسلمين، (الله اكبر) يفتتح بها خليفة المسلمين الجهاد ليحرر بلاد المسلمين من دنس الكفار، ولينشر الإسلام رحمة للعالمين، فكيف تلبُّون نداء الصوم والفطر ولا تلبون نداء العزة والسؤدد!
حديث الصيام 31
الصوم عن معاصي الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلملأبي هريرة: «يا أبا هريرة، إن أحببت أن يفشي الله لك الثناء، الحسن الجميل في الدنيا والآخرة، فكف لسانك عن المسلمين».
وقال صلى الله عليه وسلم: «ما صام من ظل يأكل لحوم الناس».
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "أبغض عباد الله إلى الله كل طعّان لعّان".
وقال سعيد بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن العبد يعطى كتابه يوم القيامة، فيرى فيه حسنات لم يكن عملها قط، فيقول: يا رب، من أين هذه الحسنات؟ فيقول: باغتياب الناس فيك وأنت لا تعلم».
فعجبا لمن لم يكتفِ بعدم كف لسانه عن المسلمين، بل أعمل سلاحه فيهم قتلا وذبحا، وكان سببا في قتل المئات من الرجال والنساء والولدان، وسببا في تهجير الآلاف منهم، ثم يدعي أنه صائم!
  16 من رمــضان المبارك 1441هـ   الموافق   السبت, 09 أيار/مايو 2020مـ

No comments:

Post a Comment