نشر بتاريخ: 17 تشرين1/أكتوير 2016
حكام تركيا يدخلون مرحلة التكشير عن الأنياب في ثورة الشام
من
غير الممكن أن يكون حكام تركيا يرددون عروض أمريكا وديميستورا ترديد
الببغاء، وكذلك من المستحيل أن تكون أمريكا ومبعوث الأمم المتحدة يريدون
خيرا لأهل حلب وللشام حتى يلتقي معهم حكام تركيا في حب الخير للشام!!
فلم
يبق خيار إلا أن يكون حكام تركيا هم أعوان أمريكا وأحد أدواتها في التآمر
على الشام وثورتها الإسلامية من أجل وأدها والمحافظة على سوريا مستعمرة
أمريكية، وأنّ أمريكا أصبحت في مأزق استدعت شدته أن تضحي بأهم أدواتها من
أجل الخروج منه، فبعد أن واصل حكام تركيا ادعاءهم مناصرة الشام وعداء الأسد
طيلة السنوات الماضية تضليلا وخداعا لأهل الشام، ها هم يضطرون أن يكشروا
عن أنيابهم خدمة لأمريكا ومخططاتهم في الشام، ولكن (وَيَمْكُرُونَ
وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ).
No comments:
Post a Comment