الجولة الإخبارية 16-09-2015
(مترجمة)
العناوين:
• وفيات الحادي عشر من أيلول
• التدخل الروسي في سوريا
• ألمانيا تغلق حدودها
التفاصيل:
وفيات الحادي عشر من أيلول
بمناسبة الذكرى السنوية لأحداث الحادي عشر من أيلول، كشفت دراسة قامت
بها مؤسسة إيروورز الصحفية غير الربحية أنه منذ 11/9 قتلت "الحرب على
الإرهاب" 14.000 أفغانياً، و35.000 باكستانياً و120.000 عراقياً - وهذا لا
يشمل الوفيات غير المباشرة من جراء تدمير الخدمات الصحية والمائية والطاقة والصرف
الصحي الذي بلغ تقريباً 150.000 شخص. هذه الأعداد هي 50 ضعفاً عن وفيات 11/9،
توسع هائل في الآلة العسكرية الأمريكية من أجل إحكام سيطرتها على العالم. إنفاق
أمريكي عسكري هائل، حروب، تغير في الأنظمة الحاكمة وقتل الملايين من الناس وتدمير
ممتلكاتهم. بعد مضي 14 عاماً على الأحداث ما زال العالم الإسلامي يعاني من جراء
"نشر الديمقراطية".
العراق يقبع في الفوضى مع عودة الولايات المتحدة إليه في 2014. فوضى
في أفغانستان والشرق الأوسط والصومال والسودان وكلهم على شفا هاوية مع استمرار
الولايات المتحدة في محاولاتها لتوسيع تأثيرها على هذه الدول.
----------------
التدخل الروسي في سوريا
بعد اجتماعات مكثفة خلال شهر آب/أغسطس، زادت روسيا من نشاطها العسكري
في سوريا. وأظهرت صورٌ للأقمار الصناعية تزايداً في الوجود العسكري الروسي في
قاعدتها في طرطوس وفي مطار قريب منها. وكان هناك اجتماع ثلاثي ضم وزير الخارجية
الأمريكي جون كيري ونظيريه الروسي سيرغي لافروف والسعودي عادل الجبير في الدوحة.
وفي هذا الاجتماع طرحت روسيا مبادرةً تقضي بإجراء مباحثات بين المعارضة السورية
ونظام الأسد. وتبع هذا الاجتماع اجتماعات متلاحقة أدت إلى تزايد الوجود العسكري
الروسي في سوريا. وأوردت وكالات الأنباء الروسية قول وزير الخارجية الروسي سيرغي
لافروف "كانت هناك معدات عسكرية وسوف تبقى وتستمر وهي معززةً بخبراء روس
بالطبع الذين يساعدون في التأقلم مع المعدات وتدريب الطواقم السورية على
استخدامها".
الأحداث التي سبقت كل هذا كانت مسلسل الخسائر لنظام الأسد ضد الثوار.
وكانت خسائر بشار الأسد في إدلب وشرق حمص ودرعا بالتزامن مع تجدد الضغط في حلب
ودير الزور وخسارة عدة حقول للغاز، قد تركت النظام في وضع بائس. إن هذا الوضع هو
ما تحاول روسيا إخراج نظام الأسد منه من خلال مبادرتها.
واللافت للنظر هو قلة وجود ردود استنكارية من المجتمع الدولي على
التصعيد العسكري الروسي، وهو ما يخالف تماماً ردة فعلهم عما حدث في أوكرانيا.
وهذا بسبب أن القوى العالمية جميعها موافقةً على بقاء الأسد في السلطة.
----------------
ألمانيا تغلق حدودها
بعد ترحيب ألمانيا المستمر بمئات الآلاف من اللاجئين، غيرت ألمانيا من
موقفها هذا الأسبوع مدعيةً أن الدولة لا تستطيع الاستمرار في تحمل التدفق غير
المنتهي من طالبي اللجوء الواردين إلى البلاد وسوف تعيد مراقبة الحدود مع النمسا.
هذا الإعلان قد فاجأ حتى النمسا لأنه فقط في الأسبوع الماضي عملت الدولتان على
السماح للاجئين بالدخول بحرية إلى أراضيهما مع وصول عشرات الآلاف من المجر ودول
البلطيق الأخرى. وفي وقت سريع بعد هذا الإعلان الألماني المعاكس، أعلن المسؤولون
النمساويون أنهم سوف يرسلون جنودهم إلى الحدود مع المجر وسيشددون على مراقبة
الحدود. وأوردت وول ستريت جورنال أن نائب المستشار النمساوي رينهولد متيرلينهر
قال في مؤتمر صحفي في فينا أن هذا الإجراء كان نتيجة مباشرة لقرار ألمانيا. وقال
"إذا قامت ألمانيا بمراقبة الحدود فيجب على النمسا أيضاً التشديد على مراقبة
حدودها وهذا في مصلحة السكان المحليين. وهذا ما نقوم به الآن".
بعد أسابيع من انتقاد دول الاتحاد الأوروبي على عدم إدخالهم للاجئين،
اتضح أن ألمانيا لا تختلف عنهم وتحذو حذو شركائها في الاتحاد الأوروبي في إغلاقهم
للحدود وإرسال قواتهم العسكرية إليها.
04 من ذي الحجة 1436
الموافق 2015/09/18م
الموافق 2015/09/18م
No comments:
Post a Comment