Tuesday, March 12, 2019

ليس بعد التسليم ذنب...

ليس بعد التسليم ذنب...

الخبر: أعلن عدد من الناشطين والثوريين في محافظة درعا الخروج في مظاهرة ضد نصب تمثال للأسد في مدينة درعا، لكن ولأسباب عدة منعت المظاهرة من البعض، بحسب تصريحات ناشطين.
التعليق:
قامت فصائل حوران في عام 2018 بما تربت عليه في أحضان الموك وأتمت عملية تسليم حوران على أكمل وجه وبصورة احترافية، حتى قام بعضهم بممارسة حياته الطبيعية وكأنه لم يقم بجرم عظيم!! بلاد نضحت الدماء لأجل أن تتحرر من الظلام تسلم بأبخس الأثمان! بل والأنكى من ذلك خرج بعض التافهين منهم يعيب على الناس ويحلل كيفية التسليم ويبرئ ساحته من هذا الفعل الشنيع الذي حصل!!
ويا ليت الأمر توقف ها هنا، بل ساهم بعضهم في وأد ما تبقى من روح للثورة في نفوس البقية بأن بدأ بتصريحات أننا قمنا بالمناسب لبلدنا ووجب علينا أن نتقبل الحال الذي أصبحنا عليه والأصل أن يتم التغيير تحت سقف الوطن - نعم تحت سقف الوطن المغطى بالدماء - وأننا وجب أن نكون أعمدة فيه وأن وقت العمل قد حان!!
وآخر هذه الأفعال الشنيعة هو ما قام به بعضهم عندما ساهم بمنع تحرك كان معداً له أن يكون في مدينة درعا ضد ما تم الترويج له من بعض الظلاميين "بإعادة نصب صنم الأب".
فلم يكتف هؤلاء الرعاديد بتسليم بلاد بل يساهمون وبكل وقاحة في منع أي حركة تجعل الروح تدب في درعا مهد الثورة، وصدق من قال ليس بعد التسليم ذنب!
يا أهلنا في حوران! إن ما يحصل هو بداية تطبيع لكم من جديد وقد آن الأوان أن تخلعوا عباءة القادة العملاء وأن تلبسوا عباءة الثابتين على أمر الله الصامدين على ثوابتهم، فما حصل من أعمال هؤلاء المرتزقة ليكفي أن تلقوا بهم في هاوية سحيقة...
ولا تيأسوا مما حصل من منع بل حاولوا مرات ومرات فالله معكم ولن يتركم أعمالكم.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبدو الدلي
   5 من رجب 1440هـ   الموافق   الثلاثاء, 12 آذار/مارس 2019مـ

No comments:

Post a Comment