الشاب عمر أبو ليلى أفضى إلى ربه شهيدا إن شاء الله، وبقي الخزي والعار لحكام المسلمين
رحم
الله الشاب عمر أبو ليلى فقد أفضى إلى ربه شهيدا إن شاء الله، وبقي الخزي
والعار لحكام المسلمين وعلى رأسهم السلطة الفلسطينية الذين صمتوا صمت أهل
القبور ولم يحركوا ساكنا أمام هذه الغطرسة والوحشية التي يتعامل بها كيان
يهود مع فلسطين وأبنائها، ويتوعدون ويزبدون ويرعدون دون أن نسمع لأحد من
حكام العرب والمسلمين همسا أو ردا.
نعم
ما كان ليهود أن يستأسدوا على أهل فلسطين لو رأوا ردا من حكام المسلمين أو
جيوشها، وهو ما يعزز القناعة بضرورة العمل لدفع جيوش الأمة للتحرك سريعا
من أجل تحرير فلسطين ونصرة أهلها وأقصاها.
No comments:
Post a Comment