نشر بتاريخ: 19 كانون1/ديسمبر 2017
التفريط بفلسطين أولى أوليات السلطة الفلسطينية في معاركها الوهمية
لقد
تجاوزت السلطة مسألة الاعتراف بكيان يهود وأصبحت شرعية الاحتلال عندها
ليست محل نقاش، بل النقاش في عاصمة كيان يهود، هل تكون القدس بكاملها أم
القدس الغربية فقط؟! ورغم ما تدركه السلطة من دور لقرارات الأمم المتحدة
ومجلس الأمن في تثبيت يهود وتمكينهم من الأرض المباركة فلسطين، إلا أنها ما
زالت تتشبث بهما وتناضل من أجل جعلهما المرجعية والحكم؟!
وإنه
وبعد أن صفع ترامب السلطة وحكام المسلمين "صفعة القرن"بإدباره عن تطلعاتهم
الهزيلة وطموحاتهم المخزية لا تجد السلطة سبيلا غير ادعاء المعارك الوهمية
كمن يحارب طواحين الهواء لتمثل على من بقي من الاتباع والأشياع أنها ما
زالت ذات جدوى ولتضلل البسطاء والعامة عن الطريق الحقيقي للتحرير.
No comments:
Post a Comment