حزب التحرير: السلطة باعتقالها لشباب الحزب تؤكد كونها حرباً على المسلمين وسلماً للمحتلين
فقد أكد عبد الحميد في درسه أن رئيس السلطة لا يمثل أهل فلسطين الذين يرفضون التفريط بمسرى رسول الله ويرفضون مد يد السلام لأولئك المحتلين المعتدين على الأقصى وأهل فلسطين بل يمثلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قائدهم للأبد. وقد لاقى درسه تأييد جمهرة المصلين الذين رفض جزء منهم الصلاة خلف الإمام جراء فحشه في الخطابة.
واعتبر الحزب أن السلطة لم يكفها خذلانها لأهل فلسطين وحمايتها للمستوطنين كما فعلت مؤخرا في نابلس حيث حمتهم من المتظاهرين وسلمتهم لقوات الاحتلال، لم يكفها كل تلك الجرائم وأبت إلا أن ترسخ كونها أداة لحرب الإسلام وحملة دعوته.
وقال الحزب أن خيراً للسلطة لو كانت تعقل أن تكف عن التعرض لحملة الدعوة الذين يبصرون الأمة الحق ويهدونها إلى سبيل العزة، وكان حريّا بها وبأجهزتها الأمنية أن تتحرك ثورة للدماء التي تسفك والمقدسات التي تدنس بدل تحركها للدفاع عن قادة السلطة الذين فرّطوا بالأرض والعرض والمقدسات.
18-10-2015
No comments:
Post a Comment