Wednesday, October 21, 2015

فلسطين تستغيث، فهلا أرسلت السودان جنودها لنجدتها كما أرسلتهم إلى اليمن؟!‏

فلسطين تستغيث، فهلا أرسلت السودان جنودها لنجدتها كما أرسلتهم إلى اليمن؟!‏

الخبر:‏ قال السفير السوداني لدى الرياض، عبد الحافظ إبراهيم، إن مشاركة القوات السودانية على الأرض في اليمن ‏جاءت بناء على طلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، مضيفاً "الرئيس السوداني استجاب لطلب الرئيس ‏اليمني بهدف إعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن"‏.‏
وأكد السفير إبراهيم لـ "العربية نت": "إن السودان لم يبخل ولن يبخل في تقديم يد المساعدة للحكومة ‏الشرعية في اليمن رغم شح الإمكانات المتاحة"‏.‏
وكان نائب الرئيس السوداني الفريق بكري حسن صالح أكد أن الخرطوم ملتزمة بإرسال ستة آلاف جندي ‏إلى اليمن للمشاركة في عمليات التحالف العربي بقيادة السعودية. وشدد السفير السوداني على أن القوات العسكرية ‏السودانية سيتم زيادتها متى ما تطلب الأمر ذلك"‏. (حسب موقع اليوم برس).‏

التعليق:‏ إن ما قام به الحاكم في السودان عمر البشير من إرسال قوات سودانية على الأرض في اليمن إنما يأتي خدمة ‏لمصالح الغرب المستعمر الذي أهلك اليمن بصراعه على النفوذ والثروة، حيث إن الصراع الإنجلوأمريكي قد بلغ ‏أشده واكتوت اليمن بحروب داخلية وخارجية ووصل أهلها إلى حياة الجحيم ووضع مزرٍ أليم.‏
لقد كان الأولى بهذه القوات أن تلبي استغاثة المستضعفين في فلسطين الذين يقتلهم اليهود الغاصبون والذين ‏يستغيثون بالجيوش ولا مجيب، ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾.‏
لقد عاث عمر البشير في السودان فساداً بتجويع وتركيع أهل السودان وامتصاص ثرواته حتى يخضع ‏لسيادته وسيطرته، وعلى رأس هذا الفساد عدم تطبيق أحكام وأنظمة الإسلام على شعبه، وأنى لمن فرط بشرع الله ‏وتاجر بأرض السودان وشعبها وفصل جنوبها، أنى له أن يحمي بلاد المسلمين الأخرى؟!‏
يا أهل الإيمان والحكمة: إن خلاصكم وحل مشاكلكم ليس في جلب قواتٍ ليتقوى بها طرف على آخر فهذه ‏القوات الآتية من هنا وهناك ليست إلا خادمةً مطيعةً لمن يأمرها ويمدها بالأموال والخطط، ألا وهو الغرب ‏الكافر، لتنفذ له مخططاته ولتحقق له أهدافه ولتحرس له مصالحه ولتثبّت له أنظمته وأحكامه. إنما الحل لمشاكلكم ‏يتمثل في وقفكم لقتالكم، ونبذ الأحقاد فيما بينكم، وجلوسكم على مائدة حواركم على أساس عقيدتكم، والعمل مع ‏المخلصين لإقامة دولتكم؛ دولة الخلافة على منهاج النبوة التي يعمل لها حزب التحرير لتسعدوا في دنياكم برضا ‏ربكم وفي آخرتكم بجنة خالقكم ومدبر أمركم، ولتجعلكم إخوة متحابين بدل أن كنتم أعداءً متناحرين. ‏
‏﴿وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾‏
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله القاضي
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن
07 من محرم 1437
الموافق 2015/10/20م

No comments:

Post a Comment