Friday, June 14, 2013

لا بد من تناول كلام ذنب الفتنة السيء حسن نصر اللات.

لا بد من تناول كلام ذنب الفتنة السيء حسن نصر اللات.

أولا في الشكل: بدا عليه التوتر والقلق مما هو قادم وظهر ذلك جليا في تشديده على عدم الانجرار الى أي مواجهة داخلية في لبنان أو مذهبية في المنطقة كلها مع أن كل افعالها تدفع اليها.
أما في المضمون: تحدث عن ضرورة أن يحترم كل منا موقف الآخر, وأن لا نهبط في مستوى الخطاب الى السب والشتم...فهذا لا يليق ولا يجوز...ولكن طبعا يجوز أن يتهم المسلمين بالخيانة والعمالة لاسرائيل ويجوز له أن يذهب ليقاتل بجانب طاغية الشام ضد شعب مظلوم متسترا بورقة توت لا تستر عورته من أن هذه الثورة مؤامرة كونية يشترك فيها الأميركي والاسرائيلي والتكفيري.
في أكثر من مرة نعت "العرب" دون تخصيص ولا تمييز بالعمالة والخزي وقال -كل العرب كان ضدنا في حرب تموز- وردد كل الأوصاف العنصرية في نفس فارسي عنصري بغيض.
ثم وصف ثورة الشام بالعمالة وأنها مجرد مشروع أميركي وإسرائيلي وتكفيري...وفي هذا الكلام كذب وقلب للحقائق وعكس للصورة...إذ لو كان ما يجري في سوريا مؤامرة أميركية فما الذي منع سقوط النظام الحقير حتى الان رغم قوله أن جماعته لم تتدخل لنصرة الطاغية إلا متأخرا...! ما الذي جعل أميركا تمنع السلاح النوعي عن الثوار..!؟
لولا الموقف الأميركي الحامي للنظام والخانق للثورة لسقط النظام في الأشهر الأولى.
هذا الاتهام فوق كذبه وقلبه للحقائق, فانه منطق تخويني وتكفيري يبين من هو التكفيري فعلا..
صم آذاننا بحديثه عن تضحيات حزبه في قتال إسرائيل وأنه من منع خضوع لبنان الى النفوذ الاسرائيلي...نقول:صحيح أن حزب الله حال دون خضوع لبنان للهيمنة الاسرائيلية, ولكنه في المقابل أتبعه بايران وبمشروعها الفارسي ذو النفس المذهبي.
إن نظام الأسد الذي رعى حزب ايران وسمح بتسليحه قد أعلن مرات أن الهدف من المقاومة وسلاحها هو الضغط على اسرائيل للقبول بالتسوية, وأنها عنصر أساسي في عملية السلام.
إن "المقاومة" لم تكن لله ولا لرفع رايته ولا لتحرير فلسطين ولا لكسر هيمنة الصليبيين ولا لتحطيم كيان الغاصبين...بل كانت ومازالت مجرد ذراع عسكري في المشروع الايراني وأداة ضغط لخدمة السياسة الأميركية في تصفية القضية الفلسطينية...وسلاحا مذهبيا يسلط على بقية فئات المجتمع لاخضاعهم ... وما يؤكد ذلك أن هذا السلاح تحول بعد حرب تموز أي منذ ٧ سنوات الى حامي لكيان يهود.
و رغم أن أهل فلسطين قد احتاجوا الى سلاحه مرتين حين تم الاعتداء على غزة, ولكنه لم يتحرك رغم وعوده المتكررة لهم أنه لن يخذلهم.
وها هو سلاح الغدر يوجه الى ظهور المسلمين في الشام لتنفيذ الأوامر الأميركية الايرانية.
تظاهر بالحرص على الأمن الداخلي في لبنان وتحدث عن مظاهر الفوضى والتوتر ولكنه تجاهل أنه المسؤول عن هذا التوتر والمنحى التصعيدي حين قرر العدوان على المسلمين في الشام...هذا القاتل يريد أن يبقي ظهره آمنا وقاعدة إنطلاقه محمية كي يتفرغ لجرائمه في سوريا والأصل أن لا يمنح ذلك, بل يجب أن يتحرك المسلمون في لبنان لمنعه من جرائمه هناك, وإن تركوه ينهي جريمته فانهم آثمون وسيدفعون ثمنا لذلك حين يأتي دورهم.
تحدث عن محاولات اغتيال يتعرض لها انصاره ومؤيديه وغلب على خطابه الشكوى من المظلومية...مع أن الثابت قانونيا أن حزبه هو المتورط في الاغتيالات وأن خصومهم السياسيين هم الذين عانوا ومازالوا يعانون من القتل والاغتيال, ومن شواهد ذلك محاولة اغتيال النائب بطرس حرب... وغيره...ولم ينسى الناس بعد قتل الشاب المعارض لنهج حزبه امام السفارة الايرانية منذ ايام.
أكد على أن حزبه ماض في انحيازه للظالم وفي نصرته حتى النهاية...أي لا تراجع عن الاثم والاجرام وقتل أهل الشام.
وقال: تهون كل التضحيات من أجل اجهاض المشروع الاميركي التكفيري الذي يهدد المنطقة كلها...! لم نفهم كيف يهدد المشروع الأميركي المنطقة كلها بحسب منظوركم...! الم ينتج التدخل الأميركي وتعاون ايران معها واقعا "ايجابيا لكم" في أفغانستان والعراق..!؟
الم يشكل التدخل الأميركي هناك فرصة تاريخية لكم ايها الحاقدون لتنتقموا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وتفرغوا كل أحقادكم فيها..!؟
تحدث بغرور عن النصر المحتوم لطاغية الشام وأحلافه وعن هزيمة ثورة الشام التي نعتها بالمؤامرة كذبا وزورا, وحملها مسؤولية تدمير سوريا وكأنها تملك طائرات ودبابات وصواريخ سكود...! ماذا نقول لهذا الكذاب العاهر ...حسبنا الله ونعم الوكيل...الله ينتقم منك ومن أسيادك ويخزي وجهك ويخرس لسانك.
خسئت أيها العاهر الفاجر المنافق...لن تهزم ثورة الأمة ولن تكسر شوكة الثورة ولن تنطفى نارها حتى تحرق سيدك المجرم في دمشق وأوكاركم المذهبية في الضاحية ولن تجد لك من دون الله من ولي ولا نصير حين يظهر الله دينه ويعلي رايته ويتحقق رغم أنفك وأنف أسيادك الأميركان وأذنابهم الايرانيين بشرى النبي صلى الله عليه وسلم بعودة خلافة الراشدين وعودة الشام عقر دار للمؤمين.
"إن الله ليملي للظالم....................................فاذا أخذه لم يفلته"
اللهم خذ بشار والسيء حسن ونجاد وخامنئي المالكي وسيدهم أوباما أخذا لا فكاك منه, تسحق به الكفر والنفاق وتعلي بعده الحق والرشاد.

No comments:

Post a Comment