نشر بتاريخ: 15 كانون2/يناير 2018
لا
زالت جلسات المجلس المركزي لمنظمة التحرير في رام الله منعقدة، ولمّا يصدر
البيان الختامي فإن سقفه بات واضحاً والخطابات الجوفاء سيرتد صداها في
قاعة الاجتماع فحسب، فقد نقلت
وكالة الأناضول عن قيادي فلسطيني، رفض الكشف عن اسمه لحساسية موقعه، أن
اللجنة السياسية للمنظمة قد خفّضت سقف التوصيات، خلال اجتماعها يوم الخميس
الماضي، بعد تعرض القيادة الفلسطينية لضغوط عربية ودولية!. فهل مثل هذه
القرارات المزمعة يمكن أن تغير شيئا في مستقبل القدس وفلسطين؟!
اجتماعات وتوصيات وقرارات ولكن...كلها تحت السقف المرسوم استعمارياً
إن
من رهن قراره للمستعمرين واتخذ من قرارات الأمم المتحدة الطاغوتية مصدرا
"لتشريع" حقوقه، وجنح للتفريط بمعظم فلسطين، ورضي بسلطة تحت حراب المحتلين،
لن يكون قادراً على إرجاع القدس وتحريرها، فالقدس لا يعيدها إلا المؤمنون
الأشداء، أحفاد الفاروق وهارون الرشيد والمعتصم وصلاح الدين والظاهر بيبرس
وقطز، لا مهندسو أوسلو وضباط التنسيق الأمني وخريجو مؤتمرات مدريد وواشنطن
وكامب ديفيد وواي ريفير.
No comments:
Post a Comment