نفائس الثمرات: الطَّريقُ إلىَ الله
سُئِل الحسنُ الجوزجاني: كيفَ الطَّريقُ إلىَ الله؟ فقال: الطُّرُقُ
إلىَ الله ِكثيرةٌ، وَأَوْضَحُ الطُّرُقِ وأبعَدُها عنِ الشُّبهِ اتِّباع السَّنّة
قوْلاً وَفِعْلاً وَعزْماً وَعقْدًا ونِيَّةً، لأَنَّ الله يقول: {وَإنْ تُطِيعُوهُ
تَهْتَدُوا} فقيل له: كيفَ الطّريقُ إلىَ السُّنَّةِ؟ فقال: مُجانبة البِدعِ،
واتِّباع ما أجمعَ عليهِ الصَّدْرُ الأوَّل من عُلَماءِ الإسْلام، والتَّباعدُ عنْ
مجاِلسِ الكلامِ وأهلِهِ؛ ولزوم طريقةِ الاِقتداءِ وبذلك أُمِرَ النَّبِيُّ صلَّى
الله عليهِ وسلَّم بقولهِ تعالى: {ثُمَّ أَوْحَيْناَ إلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ
مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ}
الاعتصام للشاطبي
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
29 من شـعبان 1436
الموافق 2015/06/16م
الموافق 2015/06/16م
No comments:
Post a Comment