جريدة الراية: الجولة الإخبارية 16/06/2015
«نيويورك تايمز»: واشنطن تدرس نشر جنود في دول البلطيق ودول أخرى في أوروبا الشرقية
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" يوم السبت الماضي، بأن
الولايات المتحدة تتجه لنشر ما يصل الى خمسة آلاف جندي وعتاد ثقيل، بما في ذلك
دبابات، في العديد من دول البلطيق ودول أخرى في أوروبا الشرقية للتصدي لهجوم روسي
محتمل. ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مصادر أمريكية وأخرى في حلف شمال الأطلسي، أنه
إذا وافقت السلطة التنفيذية الأمريكية على اقتراح وزارة الدفاع (البنتاغون)، فإن
الولايات المتحدة ستنشر للمرة الأولى أسلحة ثقيلة في هذه الدول التي انضمت مؤخرا
إلى الحلف الأطلسي والتي كانت إلى حين سقوط جدار برلين تدور في فلك الاتحاد
السوفياتي. وأضافت أن الهدف من هذه الخطوة هو طمأنة دول البلطيق ودول أخرى في
أوروبا الشرقية أصبحت جد قلقة من روسيا منذ ضمت الأخيرة شبه جزيرة القرم واندلاع
المعارك في شرق أوكرانيا بين كييف والانفصاليين الموالين لموسكو.
واعتبر المسؤولون الذين تحدثوا للصحيفة الأميركية أنه "يتعين على
البنتاغون الحصول على هذه الموافقة قبل اجتماع وزراء دفاع حلف الأطلسي هذا الشهر
في بروكسل". (جريدة الشرق الأوسط)
الراية: إن مما يدل على جدية المعلومات الواردة في الصحيفة الأمريكية
هو التصريح الذي أدلى به جوزاس أوليكاس وزير دفاع ليتوانيا لوكالة رويترز، حيث
قال: "إن بلاده تستعد لاستضافة معدات عسكرية أمريكية ثقيلة في الوقت الذي
تستمر فيه المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن نشرها بشكل دائم".
وقال أوليكاس: "نعتقد أن جزءا منها على الأقل (دبابات أبرامز
ومدرعات برادلي) ستكون في ليتوانيا ونحن نمضي قدما في عملية تعديل بنيتنا التحتية
العسكرية لاستخدامها لمثل هذا التخزين. لقد باتت جاهزة تقريبا."
وأضاف: "نجري محادثات مع حلفائنا الأمريكيين (لإقناعهم) بأن نشر
الأسلحة هنا بشكل دائم سيكون أمرا هادفا (يخدم) تعزيز أمننا ودعم الجنود
المتمركزين هنا". وتابع بالقول: "إذا تم اتخاذ القرار سيكون هذا الأمر
إيجابيا جدا لوضعنا الأمني".
وصرح أيضا وزير الدفاع البولندي توماس شيمونياك أن بلاده تجري محادثات
مع الولايات المتحدة لبحث احتمال تخزين الولايات المتحدة أسلحة ثقيلة على الأراضي
البولندية مع تزايد التوترات في المنطقة بسبب روسيا والنزاع في أوكرانيا.
أردوغان يعرب عن قلقه من تقدم القوات الكردية في شمال سوريا
أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الأحد الماضي عن قلقه من تقدم
القوات الكردية في منطقة "تل أبيض" شمال سوريا، مشيرا إلى أن تقدمها
يشكّل تهديداً لتركيا في المستقبل.
وقال أردوغان إنه يتم استهداف عرب وتركمان خلال تقدم القوات الكردية،
مؤكداً ان تركيا "استقبلت حوالي 15 ألفا منهم الأسبوع الماضي قبل إغلاق
الحدود".
وأضاف ان مقاتلي حزب "الاتحاد الديموقراطي" الكردي
و"حزب العمال الكردستاني" يسيطرون على الأماكن التي يغادرها اللاجئون.
وقال للصحافيين الذين يرافقونه على متن الطائرة الرئاسية في طريق
عودته من أذربيجان، إن "هذا ليس مؤشرا جيدا"، متوقّعاً أن "يؤدي
ذلك الى إنشاء كيان يهدّد حدودنا. على الجميع أن يأخذ في الاعتبار حساسيتنا تجاه
هذا الموضوع". (جريدة الحياة)
الراية: إن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية قد ساند
الميليشيات الكردية في معركة عين العرب "كوباني" في حلب على الحدود
التركية، وكانت مساهمته كبيرة في إخراج تنظيم الدولة من تلك المدينة.. والآن يقوم
التحالف بمساندة الميليشيات الكردية في هجومها على مدينة تل أبيض الواقعة في
محافظة الرقة والقريبة من الحدود التركية... فهل قلق أردوغان نابع من خشيته من
وجود مخطط غربي لإقامة كيان كردي في سوريا على حدود تركيا؟؟
ديمبسي: العراقيون لم يجدوا بَعدُ الطريق لتحقيق النصر على
"تنظيم الدولة"
أبدى رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية الجنرال
مارتن ديمبسي، شكوكا بشأن قدرة العراقيين على تحقيق النصر ضد تنظيم "الدولة
الإسلامية" ، الذي سيطر منذ أن بدأ هجوما كاسحا العام الماضي على عدد من مدن
البلاد.
وأوضح الجنرال الأمريكي أن العراقيين لم يجدوا بعد الطريق لتحقيق
النصر التام في هذا الصدد، قائلا إن المعركة ضد داعش تتطلب الصبر، وإعطاء
العراقيين الوقت اللازم لتسوية خلافاتهم ومداواة جراحهم الداخلية. ودعا المسؤول
العسكري إلى مقاومة أي رغبة في تحقيق نصر سريع على التنظيم، لأن نصرا كهذا لن يدوم
طويلا. فقد يزول "داعش" ويضمحل، "ليظهر بعد ذلك تنظيم جديد باسم
مختلف وأيديولوجية أخرى، ونعود من حيث بدأنا"، حسب ديمبسي.
وأضاف: "إن تحقيق نصر طويل الأمد على داعش يتطلب عوامل أخرى،
تتعدى القوة العسكرية الضاربة، الأمر يتطلب عراقا موحدا تدعمه دول الجوار".
وأبدى ديمبسي ثقته بقدرة القوات الأمريكية، لو أعطيت لها المهمة بشكل
كامل، في القضاء على "داعش" عسكريا، لكن ذلك لن يحدث من دون تكبد خسارة
جسيمة في أرواح الأمريكيين. (قناة الحرة)
الراية: إن من أهم سمات السياسة الأمريكية في عهد أوباما هو انكشاف
أهدافها وكثرة الكذب المفضوح جدا لتنفيذها.. وكلام ديمبسي يندرج في السياق نفسه،
فقد بات واضحا أن العراق بوضعه الحالي هو نتيجة السياسات الأمريكية الهادفة
لتقسيمه... فضعف الجيش العراقي وبناؤه على أساس طائفي، وتشكيل ما يُسمى بالحشد
الشعبي ذي التوجه المذهبي، وإفراغ مناطق ذات لون مذهبي معين من أهلها، ومسرحيات
انسحاب الجيش العراقي من أمام تنظيم الدولة من مدن رئيسية ذات لون مذهبي معين،
وسعيها لتشكيل ميليشيا للسنّة في مقابل الحشد الشعبي الشيعي، ومن قبل إعطاء
الأكراد كيانا خاصا، وغير ذلك كثير... كل ذلك يصب في خدمة مشروع التقسيم التي
تنفذه أمريكا في العراق من خلال الأدوات المذهبية. فأمريكا التي احتلت العراق منذ
عام 2003 وهي تمارس سياسة التحريض المذهبي بين أهل العراق وأقامت كل شيء في العراق
على هذا الأساس... فكيف بعد كل ذلك يأتي ديمبسي ليقول: "إن العراقيين لم
يجدوا بعد الطريق لتحقيق النصر على تنظيم الدولة، ويجب إعطاء العراقيين الوقت
اللازم لتسوية خلافاتهم ومداواة جراحهم الداخلية"؟؟!! وكأن أمريكا جادة بحسم
المعركة مع تنظيم الدولة، أو كأنها جادة بتسوية العراقيين خلافاتهم، أو أنها فعلا
تهدف إلى جعل العراق موحدا، بعد أن زرعت كل بذور الخلاف والشقاق والصراع بين
أهله!!
هيلموت شميت: العالم الإسلامي بين قوى الغد الصاعدة
توقع المستشار الألماني الأسبق هيلموت شميت صعود العالم الإسلامي
والصين وأفريقيا كقوى جديدة ومؤثرة بالمشهد العالمي خلال الـ35 عاما القادمة.
وأوضح أن شبه التكافؤ العددي القائم في العالم حاليا بين المسلمين
والمسيحيين مرشح للتغير بشكل كبير بحلول منتصف القرن الجاري، بحدوث نمو كبير في
التعداد السكاني "للمجتمعات المسلمة" مقابل تراجع كبير بأعداد الشعوب
المسيحية...
وذكر شميت أن "إسهام أوروبا في الاقتصاد العالمي بلغ 30% عام
1950 ومرشح ليصل في منتصف القرن الحالي إلى 9% بسبب تراجعها السكاني ونمو باقي
مناطق العالم سكانيا، وهذا سيقود لنزاعات لا مفر منها".
وأوضح أن الرئيس الروسي الحالي فلاديمير بوتين وخلفاءه سيظلون لفترة
طويلة حتى عام 2050 مشغولين بالحفاظ على مستعمراتهم السابقة التي سيحقق فيها
الإسلام صعودا قويا.
وتوقع مستشار ألمانيا الأسبق مواصلة الولايات المتحدة احتفاظها
بمكانتها كقوة عظمى حتى منتصف هذا القرن مع حدوث تراجع قوي بتأثيرها العالمي بسبب
تزايد عدم الاهتمام الذي بدأ من وقتنا الراهن لمواطنيها بالنزاعات في العالم.
وأشار إلى أن الأميركيين سيكونون بمنتصف القرن الحالي على حالة من
الرفض الشديد لأي مشاركة عسكرية لبلادهم في حروب الشرق الأوسط أو آسيا.
واعتبر شميت أن الصين ستصبح القوة الثانية في العالم بحلول نصف القرن
ومعها الهند فيما يتعلق بالتجارة والاقتصاد، ولفت إلى أن هذا الوقت سيشهد فرصا
ومخاطر ناتجة عن صحوة شعوب العالم الإسلامي وأفريقيا السوداء وتطلعها لمكان مناسب
في العالم. (الجزيرة نت)
أمريكا تنفذ ضربة عسكرية في ليبيا
قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يوم الإثنين إن تقييمها
الأوليّ متفائل بالنسبة للضربة الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة في ليبيا
مستهدفة "المتشدد" الجزائري مختار بلمختار.
وقال الكولونيل ستيف وارين المتحدث باسم البنتاجون: "التقييمات
الأولية هي أنها كانت ناجحة. ولكن لم نستكمل تأكيداتنا بعد".
وأعلنت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا "قيام الطائرات
الأمريكية بمهمة نتج عنها قتل المدعو مختار بلمختار ومجموعة من الليبيين التابعين
لإحدى المجموعات "الإرهابية" بشرق ليبيا بعد التشاور مع الحكومة الليبية
المؤقتة بهذه العملية التي تساهم في القضاء على قادة الإرهاب المتواجدين على
الأراضي الليبية". (رويترز)
الراية: هكذا هو حال البلاد الإسلامية في ظل وجود الحكام العملاء...
تحلّق طائرات الأعداء في أجوائنا وتجوب جيوشهم أراضينا، وتُسخّر إمكانات المسلمين
تنفيذا لسياسات الدول الغربية الكافرة...
زيارة دي ميستورا إلى دمشق
وصل مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا دي ميستورا إلى دمشق لإبلاغ
القيادة السورية بنتائج المشاورات التي يجريها في جنيف مع مختلف الأطراف السورية
والدولية.
والتقى دي ميستورا إثر وصوله العاصمة السورية صباح الاثنين الماضي
وزير الخارجية وليد المعلم، حيث أكد الأخير دعم جهود المبعوث الأممي من أجل التوجه
نحو حل سياسي، وشدد على أهمية ما تم إنجازه في لقاءات موسكو وضرورة متابعتها لضمان
نجاح "جنيف 3".
وذكرت وكالة "سانا" السورية أن دي ميستورا قدم خلال اللقاء
عرضا عن المشاورات التي أجراها في جنيف مؤخرا بحثا عن حل سياسي للأزمة في سوريا.
وقالت المتحدثة باسم المبعوث الأممي جيسي شاهين في بيان صدر يوم الأحد
الماضي أن دي ميستورا "يتطلّع خلال زيارته إلى الاجتماع مع كبار المسؤولين
السوريين بهدف الاستماع إلى وجهات نظرهم حول مشاورات جنيف التي بدأت في أوائل
مايو/أيار 2015، وستستأنف في يوليو/تموز".
وأضاف البيان أن دي ميستورا "يعتزم أن ينقل قناعته العميقة إلى
المسؤولين السوريين، وهي أنه لا يمكن فرض حل للصراع بالقوة، وأن هناك حاجة ماسة
إلى تسوية سياسية شاملة تكون ملكا لكلّ السوريين وتتمثل بقيادة سورية".
(روسيا اليوم)
الراية: إن زيارة دي ميستورا إلى سوريا جاءت عقب لقائه في جنيف بمسؤول
الملف السوري في الخارجية الأمريكية دانيال روبنشتاين، حيث أوضح روبنشتاين موقف
الولايات المتحدة "الذي ما زال يتميز بالتحفظ لجهة رحيل نظام الأسد، و يرى له
دورا في العملية السياسية الانتقالية"، وبعد لقائه بدي ميستورا قام روبنشتاين
بزيارة بعيدة عن الأضواء إلى موسكو، نقل فيها إلى نائب وزير الخارجية الروسي
بوغدانوف تصورا أمريكيا لحل سياسي في سوريا لا يستبعد الأسد في مراحله الأولى...
من هنا فإنه يُفهم بأن زيارة دي ميستورا هي لترويج الحل الذي تراه أمريكا، وهو إن
دل على شيء فإنما يدل على أن الولايات المتحدة لم تجد حتى الآن البديل المناسب
لبشار الأسد ليحفظ لها نفوذها في سوريا، وهذا هو ما يجعلها تتحفظ على رحيل الأسد
ونظامه.
بيجيدا الألمانية المناهضة للإسلام، تحقق نتائج مفاجئة في أول
انتخابات تشارك فيها
حصلت حركة بيجيدا الألمانية المناهضة للإسلام على 10 بالمئة من
الأصوات في الانتخابات البلدية في معقلها الأساسي مدينة درسدن، وهي نتيجة أفضل مما
كان متوقعا للجمعية التي يتضاءل عدد المشاركين في مظاهرتها الأسبوعية بشكل مستمر.
وفي أول مشاركة للجمعية في الانتخابات، حصلت مرشحة الحركة تاتيانا فيسترلنج على
المركز الرابع بنسبة 9.6 بالمئة من الأصوات. هذا وقد أفاد استطلاع للرأي قامت به
جامعة درسدن للتكنولوجيا أن تاتيانا سوف تحصل على 1-2 بالمئة من الأصوات. هذه
النتيجة المفاجئة اعتبرت من الجمعية على أنها نجاح كبير، بيجيدا هي جمعية أوروبية
وطنية ضد أسلمة أوروبا، تنظم مظاهرات أسبوعية في شوارع درسدن كان أضخمها مظاهرة
بلغ تعدادها 25000 مشارك. تأسست الجمعية نهاية العام المنصرم ولكنها بدأت تضعف في
الآونة الأخيرة نتيجة لفضائح داخلية تخص زعماء الحركة ولكنها ما زالت تستطيع جمع
مؤيدين لها في مدن أخرى من ألمانيا، وفي الوقت نفسه تثير مظاهرات أخرى مضادة لها.
وكانت تاتيانا 51 عاماً، قد دعت في خطاباتها أثناء حملتها الانتخابية إلى نهضة
الحضارة الألمانية، كما وشجبت طالبي اللجوء السياسي الذين "تركوا عائلاتهم
وأوطانهم لأن هنا يوجد مكان حسن للسكن ويحصلون على مساعدات من الدولة" على حد
تعبيرها (الجارديان)
الراية: بالنظر إلى العداء الشديد للإسلام في أوروبا والإيذاء المستمر
للمسلمين في الغرب، والتخويف المستمر من الإسلام والمسلمين الذي يتم إيجاده في
أذهان الناس ومشاعرهم، فإنه ليس من المفاجئ أبدًا أن تحقق الأحزاب المناهضة
للإسلام شعبيةً متزايدةً في ألمانيا والدول الأوروبية الأخرى.
بان كي مون يختتم زيارة لآسيا الوسطى محذرا من تفاقم أوضاع حقوق الإنسان
حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من تفاقم أوضاع حقوق
الإنسان في آسيا الوسطى لدى اختتام زيارة قام بها إلى تركمانستان.
وقال "بان": "هناك قلق من تفاقم بعض أوجه حقوق
الإنسان، تراجع الحيز الديموقراطي" خلال زيارته الأولى للمنطقة منذ خمس
سنوات.
وأضاف متوجها إلى طلاب جامعيين في العاصمة عشق أباد لدى تسلمه شهادة
فخرية، أن التضييق على الحقوق قد يكون ناجما عن "تهديدات امنية - خصوصا القلق
المتزايد من الإرهاب والتطرف العنيف".
وحذر "بان" من أن الحكومات قد تستغل هذه التهديدات
"ذريعة للتضييق على المجتمع المدني والأقليات والمدافعين عن حقوق
الإنسان".
وتابع أن عدم احترام حقوق الإنسان وتشجيع المشاركة في السياسة وإيجاد
فرص متساوية "يخلق تفاوتا... وكلما ازدادت الهوة كلما ازدادت إمكانات
المتطرفين".
وقال: "ألاحظ أن هذه الظاهرة تتفاقم في المنطقة وهذا يثير
قلقي" مضيفا أنه "يمكن إرساء الديموقراطية في منطقة آسيا الوسطى".
وزار "بان" أيضا أوزبكستان حيث حض الرئيس إسلام كريموف على
وضع حد للعمل القسري في مزارع القطن وسوء معاملة السجناء في البلاد.
وكان زار قبلا طاجيكستان وقرغيزستان وكازاخستان حيث التقى مسؤولين
حكوميين وممثلين عن المجتمع المدني.
وطلب "بان" من رئيس تركمانستان قربان غولي بردي محمدوف
اتخاذ خطوات ملموسة لتحسين أوضاع حقوق الإنسان في البلاد منها السماح لمراقبين
مستقلين بزيارة السجون.
كما دعا الى "تعددية الإعلام وحرية التعبير والوصول إلى معلومات
بما في ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي".
وأضاف "في كل أنحاء العالم المجتمع المدني المتين ضروري لتطور
الدول. أدعو الحكومة لترسيخ شراكتها مع المجتمع المدني الناشىء في
تركمانستان". (فرانس 24)
الراية: إن المدقق في كلام الأمين العام للأمم المتحدة يجد أن مركز
التنبه عنده مسألة "الإرهاب والإرهابيين"، و"التطرف
والمتطرفين"، وهوعندما يدعو الدول في آسيا الوسطى إلى الالتزام بحقوق الإنسان
فإن المقصود بذلك منظمات المجتمع المدني السائرة في ركاب الغرب الحاملة لثقافته..
بل إنه يبرر لتلك الدول البطش بما أسماه "المتطرفين"، ولكنه ينبّه تلك
الدول أن لا تتخذ محاربة "الإرهاب والتطرف" ذريعة للبطش بأصحاب الحق
الوحيدين بنيل حقوق الإنسان والتعبير عن آرائهم، وهم المجتمع المدني والأقليات
والمدافعين عن حقوق الإنسان بحسب رأيه.
هولاند يشيد من الجزائر "بالحرب المشتركة بين البلدين" ضد "الإرهاب"
وصل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى الجزائر يوم الإثنين الماضي،
في ثاني زيارة له إلى هذا البلد منذ توليه الرئاسة. وأشاد هولاند بـ"الحرب
المشتركة بين البلدين" ضد "الإرهاب"، كما تحدث عن طبيعة العلاقة
التي تربط بينهما واصفا إياها بأنها "علاقات الصداقة لها متطلباتها لكنها
حقيقية".
وبخصوص العلاقات الثنائية صرح هولاند أنه عاد إلى الجزائر "لأننا
حققنا الكثير خلال الأشهر الأخيرة أنا والرئيس بوتفليقة من أجل تقريب بلدينا
واحترام الالتزامات التي تعهدنا بها، أي عدم إغفال أي شيء من التاريخ وفي نفس
الوقت التوجه نحو المستقبل".
وأضاف "فرنسا هي الشريك الاقتصادي الأول للجزائر وتنوي الحفاظ
على هذا الموقع وحتى تطويره" من خلال "تواجد شركات مهمة مثل رينو
وسانوفي والستوم وقريبا بيجو". (فرانس 24)
الراية: إن كلام الرئيس الفرنسي يوضح النظرة الغربية في التعامل مع
بلاد المسلمين، تلك النظرة التي تقوم على أمرين: محاربة "الإرهاب"، ونهب
الثروات والخيرات. فهم يحاربون الإسلام وعودته إلى واقع الحياة والدولة بذريعة
محاربة ما يسمونه "الإرهاب"، وينهبون ثروات بلاد المسلمين وخيراتها من
خلال ما يُطلقون عليه "شراكة اقتصادية". وطالما بقي في سدة الحكم حكام
عملاء للغرب، فإن الغربيين سيستمرون في تنفيذ سياساتهم المدمرة للمسلمين
وطاقاتهم... فالتغيير يبدأ بإسقاط هؤلاء الحكام العملاء وإقامة خلافة راشدة على
منهاج النبوة، فتقطع دابر نفوذ الدول الغربية الكافرة في بلاد المسلمين.
المصدر: جريدة الراية
30 من شـعبان 1436
الموافق 2015/06/17م
الموافق 2015/06/17م
No comments:
Post a Comment