مجزرة صلاة الفجر بمصر: ((لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم))
هي إن شاء الله خير، لتصبح المعركة بالفعل معركة كفر وإسلام، ((ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة)).
لتتمحص نوايا المعتصمين، أنهم يدافعون عن دينهم، لا عن رئيس ولا عن "شرعية" ولا مبادئ أرضية، فيُقتل من يُقتل منهم في سبيل الله.
وحتى لا يبقى عذر لأحد ممن وقف في صف العسكر، ولا يبقى فيه إلا أعداء الدين الصرحاء ((ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم))
المطلوب الآن:
1. نزول المسلمين إلى الشوارع معلنين أنهم نزلوا ليقاوموا جيش كفر وإجرام يقتل المسلمين في صلاة الفجر.
2. أن يتقي أنصار الرئيس ربهم ويكفوا عن شعاراتهم ويحولوها إلى شعارات إسلامية ثورية خالصة كشعارات مسلمي سوريا.
3. تغطية إعلامية كثيفة، والإكثار من إجراء المقابلات مع شهود عيان ردا على كذب الإعلام العميل.
4. التحرك في عموم الناس المغيبين لبيان طبيعة القضية الآن وأنها لم تعد قضية رئيس معزول.
ولنتذكر: ((من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله))...فلينتظر من أخفر ذمة الله العقوبة.
No comments:
Post a Comment