Monday, July 8, 2013

دماء المصريين تهراق من أجل أمريكا .. يا شرفاء الجيش المصري قولوا كلمتكم

دماء المصريين  تهراق من أجل أمريكا .. يا شرفاء الجيش المصري قولوا كلمتكم

د. ياسر صابر
بعد التخبط السياسى الذى تواجهه أمريكا فى مصر، يتم تقديم دماء المصريين اليوم قرابين، بعدما قرر عملاء أمريكا فى مصر غلق عقولهم والتعامل بلغة القوة التى لم يعد لها مكان اليوم، خاصة بعدما إنهارت جبال الخوف التى صنعها الحكام، وإختفت معها الشعوب التى تضع رأسها فى الرمال لتقول لجلاديها أمعنوا فى القتل والإذلال.
إن مانراه اليوم فى مصر من إطلاق النار الحى على صدور المصليين جريمة بشعة بكل المقاييس، وتتم برصاص تم دفع ثمنه من دمائنا وعرقنا، وفى الوقت الذى يوجه فيه الرصاص إلى صدور العزل من النساء والأطفال والرجال، يأبى عملاء أمريكا إلا أن يرتكبوا هذه الجريمة البشعة ليشتركوا مع إخوانهم فى الإجرام كبشار جزار الشام.
إنها لعنة سوف تطاردك ياسيسى فى الدنيا والأخرة، فى الوقت الذى تحمى فيه الحدود وتطارد فيه أبناء سيناء حماية ليهود، توجه أسلحة الجيش المصرى إلى صدور أهلك وناسك بأى وجه ستقابل ربك ؟ وعلى ماذا تعول ؟ هل تقدم دماءنا قرابين لأمريكا ؟ فأمريكا لاتبقى على عميل إحترقت ورقته، وأنت ورقتك قد إحترقت وسيكون مصيرك كمن سبقك.
يارجال جيش مصر الشرفاء ، ياخير أجناد الأرض ، إن مايحدث اليوم من صراع على أرض مصر هو صراع من أجل أمريكا ومصالحها، فبعد أن إلتفت على ثورة يناير وسرقتها حاولت أن تخدع الشعب بمشاريع كلها تخبط، وفى كل مرة تجرب وتجرب وفى النهاية تفشل وكل هذا على حساب أهل الكنانة الذين يعانون منذ عامين من أزمات مصطنعة قام بها النظام من أجل توجيه الرأى السياسى فى الإتجاه الذى تريده أمريكا وتنفذه بأيدى عملائها.
يارجال الجيش الشرفاء إن أمامكم خيارين إما أن تسكتوا عما يحدث فلاتتحركوا ولاتغيروا ، فتتحول أرض الكنانة إلى سوريا جديدة يهراق فيها الدم أنهاراً ، وعندها فلن ينفعكم سكوتكم فى الدنيا والأخرة وستقفون أمام العزيز الجبار ليسألكم عن عدم نصرتكم للمظلوم وسكوتكم عن الظالم.
أو أن تقولوا كلمتكم وتمنعوا مايحدث فى مصر بالأخذ على يد الظلمة الذين لايرون إلا بعين أمريكا ومستعدون أن يقدموا شعب مصر كله قرابين تماماً كما يفعل جيش باكستان.
قولوا كلمتكم اليوم وأنتم قادرون على أن تقولوها، قبل أن يأتى الغد وأنتم لاتقدرون على قولها ، قولوها قبل أن تتحول الدماء فى شوارع مصر أنهاراً فيتغذى عليها أعداء الأمة وحينها لن ينفع ندم النادمين .
جنبوا مصر الفتن وأضربوا على أيدى عملاء أمريكا ولاتجعلوا لهم كلمة بينكم حتى يعود جيش مصر لسالف عهده جيش الأمة العظيم الذى حرر القدس وبغداد، ومازالت الأمة تنتظره ليحرر فلسطين ويعيد للأمة عزها وكرامتها بعد أن أضاعها العملاء عبيد أمريكا.
يارجال جيش مصر الشرفاء أمريكا تعيش آخر أيامها وهى كالثور المذبوح فلاتجعلوا جموحها يصيبنا بل إجعلوه يرتد إلى نحرها.
لايجوز لكم أن تبقوا رهائن لفئة قليلة عميلة خربوا مصر ويريدون أن يتركوها بركة من الدماء.
ياجيش مصر العظيم آن الأوان أن تكونوا أنصار الله وتنصروا الإسلام لنُحكم به من جديد، فيعزنا الله به كما كنا ، وتكونوا كالأنصار الذين نصروا رسول الله، كونوا كخالد بن الوليد وصلاح الدين وقطز تذكركم الأمة بخير وتحشرون على حوض نبيكم.
" وَلَا تَرْكَنُوٓا۟ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ"

No comments:

Post a Comment