Sunday, January 10, 2016

صور أهل ‫‏مضايا السورية تذكر بصور ‫‏معتقلات النازيين

صور أهل ‏مضايا السورية تذكر بصور ‏معتقلات النازيين
كل ‏وكالات_الأخبار في الدنيا إلا التابعة "للممانعة".
صور أهل مضايا السورية تذكر بصور معتقلات النازيين، وقتل ‏أهل_الشام جوعاً آخر إنجازات ‏حلف_الممانعة.
‏أعداء_الإسلام وأعداء الشام وأهله وثورته، وفروا علينا أي جهدٍ لكشف جرائمهم ووحشيتهم وعدائهم السافر، ذلك أنهم لم يوفروا أداة أو وسيلة قتلٍ إلا واستخدموها وأعلنوها ‏حرب_وجود بين الإسلام وأهله وبين ‏الكفر و ‏العلمانية وأهلها. ولذلك لم يفاجئنا حقدهم الأسود والذي عهدناه منهم ومن أسلافهم بمدى الوحشية التي وصلوا إليها.
لكن أولئك المقاتلين الذين ركنوا للظالمين وذهبوا إلى ‏الرياض ويهيئون أنفسهم لزيارة عواصم الدنيا بعد أن يديروا ظهورهم للشام و ‏دمشق... هؤلاء يتباكون اليوم على مضايا والمحاصرين دون أن يسألوا أنفسهم، إذا ما كانوا مشاركين في تلك الجرائم من حيث يريد البعض ومن حيث لا يريد البعض الآخر...
عندما ذهبتم إلى الرياض وقبلتم بـ ‏الحل_العلماني و ‏التفاوض مع النظام وبرعاية قاتليكم، بعد كل تلك ‏التضحيات والتطلعات وبعد ‏رفع_الراية وطرح ‏مشروع_الأمة... بذهابكم الآثم ذلك أرسلتم ‏رسالة مفادها انّكم استجبتم للضغوط المختلفة ومنها الضغط الميداني الدموي، فالتقط أعداؤكم المغزى وصعّدوا وسيصعدون الضغوط بما أنها مثمرة وتأتي لهم بتنازلات. ومن جهة أخرى يريد أعداؤكم أن يوفروا لتنازلاتكم غطاءً من خلال تصعيد القتل بالبراميل والتجويع والبرد لأهل الشام حتى يقول قائلكم أنكم ما ذهبتم إلى الرياض و ‏المشاريع_الاستسلامية إلا من أجل التخفيف عن المعذبين.
ألم يأنِ أن يدرك ‏المخلصون منكم أنكم بسيركم في ذلك الطريق المظلم لا تجلبون على أنفسكم إلا المزيد من ‏الدم و ‏القتل و ‏الحصار و ‏الاغتيالات وفوق كل ذلك وقبله غضب الله؟!
عدوكم لم يُخفِ أهدافه وأعلنها قولاً وفعلاً معمدةً بالدم ويدعوكم إلى الاستسلام وإسقاط ‏الراية والعودة صاغرين إلى كنف نظامه ‏العلماني الموالي للغرب... فهلّا أدركتم الأمر وعدتم من ذلك الطريق الموصل إلى خسرانكم الدنيا والآخرة؟ أما ‏الشام... شامكم فلها الله وخُلّص المؤمنين.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس إسماعيل الوحواح

No comments:

Post a Comment