التطبيع والإفساد هما عنوانا المشاريع الأمريكية "الثقافية"!!
عينة
أخرى من "ماراثون سد الفجوة الجنسية" الذي عبرت عنه نائبة القنصل الأمريكي
في القدس، لكنها هذه المرة جاءت بنكهة تطبيعية!! لتتضح الصورة عن كثب بأن
مشاريع أمريكا لم تكن يوماً بريئة أو كما يروّج لها زوراً بأنها إنسانية
وترمي "للسلام" والازدهار بل هي مشاريع مدروسة ترمي لتسويق ابنها المدلل
"كيان يهود" في المنطقة وتشريع احتلاله للأرض المباركة، وإلى إفساد أهل
فلسطين لا سيما النساء!.
فهل يتعلق ويتطلع لمساعدات أمريكا ومشاريعها عاقل أو مخلص؟!
13-10-2014
No comments:
Post a Comment