(أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا)
عشرون
عاماً أو يزيد واللاهثون خلف سراب السلام المزعوم يفاوضون كيان يهود علّهم
أن يحصّلوا شيئاً عبر المفاوضات وخدمة الاحتلال وحماية أمنه، لكنهم كلما
قدّموا تنازلاً كلما ازداد يهود تعنتاً، وكلما أوشكوا على توقيع اتفاق هزيل
تبادل يهود الأدوار فأسقطوا حكومة وجاؤوا بأخرى لتبقى المفاوضات كالنفخ في
الرماد بل لتكون سبيلاً للتفريط بالأرض والعرض لعل المفاوضين والحكام
ينالوا رضى يهود وما هم بفاعلين، أو يحصّلوا شيئا يسمونه دولة وما هم
بفاعلين. لينالوا بذلك خزياً في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا
ينصرون.
16-10-2014
No comments:
Post a Comment