مفهوم التوافق
الدكتور إياد قنيبى
تُرى هل كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم دعوة إلى التوافق ولو
على حساب الشريعة؟ نعم! ما الدليل؟ هناك آيات إخواني عندما نقرأها بعد هذه الأحداث
نحس وكأننا نقرأها للمرة الأولى، وأتمنى على "الإسلاميين" أن يقرأوها
بتجرد وطلب للهداية. قال الله تعالى في سورة النساء:
(( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا (60) وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا (61) فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا (62) أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا (63)))
(( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت))
أي أنهم تحاكموا إلى رجل من أهل الكتاب كما قال المفسرون.
الدستور الذي يجعل التشريع للبشر من دون الله كما بينا في حلقات كثيرة، هذا الدستور طاغوت تحاكموا إليه وأقسموا عليه ومنعوا من الاستثناء في هذا القسم. لماذا؟ لأنه دستور "توافقي".
قال تعالى:
((وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا (61) ))
لا تنفر أيها المستمع لوجود كلمة (المنافقين)، حاول الاهتداء بالآيات هداك الله وسنعود للكلمة بعد قليل.
ظهرت الدعوة إلى تحكيم الشريعة والنزول في جمعات المطالبة بها وأتى الإعلان من أحزاب "إسلامية": (لن نشارك)، وخذَّلوا الناس عنها. لماذا؟ لأنها تفسد حالة التوافق!
ثم قال تعالى:
((فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا (62) ))
((فكيف إذا أصابتهم مصيبة))...أنتم في مصيبة الآن أيها الإسلاميون، ليس لها من دون الله كاشفة، وهي: ((بما قدمت أيديهم)).
((ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا)): قال ابن كثير: (أي: يعتذرون إليك ويحلفون: ما أردنا بذهابنا إلى غيرك، وتحاكمنا إلى عداك إلا الإحسان والتوفيق، أي: المداراة والمصانعة، لا اعتقادا منا صحة تلك الحكومة).
إذن كانوا يقولون: نحن نريد الإحسان، أي مصلحة المسلمين، حقن الدماء والتوفيق بين الأطياف كلها وعدم إحداث شرخ في أبناء المجتمع الواحد...(إحسانا وتوفيقا)...ونداري أهل الكتاب الذين نحتكم إليهم، وإلا فنحن لا نعتقد صحة حكمهم ولا أفضليته على حكم الله ورسوله).
(( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا (60) وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا (61) فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا (62) أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا (63)))
(( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت))
أي أنهم تحاكموا إلى رجل من أهل الكتاب كما قال المفسرون.
الدستور الذي يجعل التشريع للبشر من دون الله كما بينا في حلقات كثيرة، هذا الدستور طاغوت تحاكموا إليه وأقسموا عليه ومنعوا من الاستثناء في هذا القسم. لماذا؟ لأنه دستور "توافقي".
قال تعالى:
((وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا (61) ))
لا تنفر أيها المستمع لوجود كلمة (المنافقين)، حاول الاهتداء بالآيات هداك الله وسنعود للكلمة بعد قليل.
ظهرت الدعوة إلى تحكيم الشريعة والنزول في جمعات المطالبة بها وأتى الإعلان من أحزاب "إسلامية": (لن نشارك)، وخذَّلوا الناس عنها. لماذا؟ لأنها تفسد حالة التوافق!
ثم قال تعالى:
((فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا (62) ))
((فكيف إذا أصابتهم مصيبة))...أنتم في مصيبة الآن أيها الإسلاميون، ليس لها من دون الله كاشفة، وهي: ((بما قدمت أيديهم)).
((ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا)): قال ابن كثير: (أي: يعتذرون إليك ويحلفون: ما أردنا بذهابنا إلى غيرك، وتحاكمنا إلى عداك إلا الإحسان والتوفيق، أي: المداراة والمصانعة، لا اعتقادا منا صحة تلك الحكومة).
إذن كانوا يقولون: نحن نريد الإحسان، أي مصلحة المسلمين، حقن الدماء والتوفيق بين الأطياف كلها وعدم إحداث شرخ في أبناء المجتمع الواحد...(إحسانا وتوفيقا)...ونداري أهل الكتاب الذين نحتكم إليهم، وإلا فنحن لا نعتقد صحة حكمهم ولا أفضليته على حكم الله ورسوله).
No comments:
Post a Comment