دولة اليهود تثق بنظام "الممانعة" فتعريه وتفضح تاريخه
- نشر بتاريخ: الأربعاء، 17 تموز/يوليو 2013
إن دولة اليهود تدرك أن النظام
السوري الذي يدعي الممانعة لا يضع على أجندته مهاجمتها، ولذلك فهي تتكفل
بالنيابة عنه بنفي أي شبهة حول استهدافه بالقذائف. وهذا التصريح يعري منطق
محور الممانعة، ويكشف من ورائه دعاوى إيران وحزبها في لبنان.
وهو يفضح دعاوى المقاومة التي
يحتضنها هذا النظام العميل الذي يحرس حدود الاحتلال اليهودي، وهو الذي سلّم
الجولان لليهود في خيانة مفضوحة لحافظ الأسد عندما كان وزيرا للدفاع
السوري، فأعلن عن سقوط القنيطرة قبل وصول اليهود إليها، وكشف ظهر الجيش
السوري في حينه.
إن محور الممانعة المدعى يدرك
تماما وجهة قذائفه ضد الصائمين في حمص وفي مدن الشام الأخرى لا ضد أشد
الناس عداوة للأمة من اليهود، وهو يتصدى لثورة الشام الإسلامية، ويمانع –في
الحقيقة- تحرر الشام من هيمنة عصابات بشار، ومن عودة الخلافة في عقر دار
الإسلام.
إن هذا المحور هو ممانعة للحق وانبطاح أمام اليهود، ولذلك جدير بأن يسمّى محور الشيطان.
"أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ"
17-7-2013
No comments:
Post a Comment