ثورة الخلافة في الشام تربك حسابات أمريكا وروسيا
وهو
ما يشير بوضوح إلى عجز ساسة أمريكا عن وضع حلول أمريكية للحفاظ على
هيمنتها، وعجزها عن رسم خارطة طريق أمريكية للتصدي لانبثاق الخلافة في
الشام، وخصوصا أن ثوار الخنادق يحبطون مؤامرات تجار الفنادق، ويسقطون صنائع
أمريكا والغرب، من مثل المجلس الوطني ثم الائتلاف الوطني ثم الحكومة
المؤقتة.
4/4/2013
No comments:
Post a Comment