Sunday, April 14, 2013

لا شك أن فقاعة "الفياضية" زائلة

لا شك أن فقاعة "الفياضية" زائلة

وهكذا دخل فياض سجل قضية فلسطين عبر اختراع نهج "سياسي" في بناء الدول، لم يكن في حقيقته سوى نهج لإدارة مؤسسة خدمية كأنها بلدية من خلال الجباية، أو مؤسسة أهلية تقوم على استجداء الأموال (
fund raising) من الدول المانحة.
ومع أن فيّاض حضّر خطة الدولة التي اختزلت مفهوم "الدولة" في تقديم الخدمات،
ومع أن حكومته انخرطت في تعزيز الجباية، بالتوازي مع نشاطات التخريب الثقافي مثل تشويه مفهوم مواجهة الاحتلال،
ومع أنه حصد الدعم من المجتمع الدولي، مما حرّك الغيرة والتنافس عند رموز فتحاوية،
إلا أن الفياضية -كنهج مواز أو بديل عن نهج التفاوضية ومنافس لنهج سلطة غزة-
ظلّ محل جدل في الأوساط الأميركية
حتى خلص ناثان براون إلى القول
"قد تبقى الفياضية في موقع المسؤولية والقيادة لفترة قصيرة، لكنها لن تفي بوعودها لمؤيديها".
ولذلك نختم بالقول أن الدعم الأميركي ساهم في صناعة فياض كموظف، وفي نفخه كفقاعة "الفياضية"، ولكنها زائلة.
د. ماهر الجعبري
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
من مقال قبل 3 أشهر
تصاعد فقاعة الفياضية كطريق ثالث بين التفاوضية والكفاحية
http://www.middle-east-online.com/?id=146362

No comments:

Post a Comment