بوابة البوابة/ حزب التحرير: الوضع
"تفاقم" منذ تولي مرسي سلطة البلاد
كتب: أحمد صبري
7:31 م - الخميس ، 04 أبريل 2013
أكد شريف زايد، المتحدث الإعلامي لحزب التحرير لـ"البوابة نيوز" أن الحكومة والرئيس يسيّرون شئون البلاد كما كان يسيرها النظام السابق، ولا تملك أي تصور حيال النهوض بالبلد، وشتان بين المعارضة السياسية في النظام الديمقراطي ومحاسبة الحكام، وبين أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر في ظل الحكم الإسلامي".
وأشار زايد إلى أن الحزب بيّن العلاقة بين المعارضة والنظام الحاكم في ظل دولة الإسلام، وأنه لا استبداد في نظام الحكم في الإسلام، بل هناك قيود وانضباط من قبل الحاكم والمحكومين.
وأوضح زايد أن النظام القائم حاليًّا هو ما كان عليه النظام السابق، وهو مخالف للإسلام، والدخول فيه تحت أي مسمي مخالف لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته. وفكرة الوصول إلى الحكم ثم تطبيق الشريعة فكرة غير عملية؛ لسببين، هما: أن النظام الديمقراطي يقيدك بقيود معينة، فعندما تصل إلى الحكم فهناك دستور وقوانين يجب المحافظة عليها واحترامها، والنقطة الثانية أن الغرب لن يسمح لك بذلك؛ بحجة أنك ستنقلب على الديمقراطية، وهذا واضح من تجارب سابقة، مثلما حدث مع جبهة الإنقاذ في الجزائر، وحماس في غزة، ونظام البشير في السودان. فالذي يريد أن يغير من داخل النظام الديمقراطي لن يستطيع أن يغير لهذه الأسباب مهما طال به الأمد، فمثلاً نظام البشير، الذي له ميول إخوانية، أو هو من الإخوان، تم خلاله انفصال الجنوب، وإقليم دارفور في الطريق.
وما يحدث في مصر الآن شيء شبيه بذلك، فالغرب أو أمريكا تغض الطرف عن وصول الإسلاميين، أو تيار من الإسلاميين، للحكم، وإثبات فشله بعد وصوله؛ لتأجيل فكرة الخلافة الإسلامية التي يريدها المسلمون، فتسهل وصول الإخوان إلى الحكم بأدوات معينة، وتخلق فوضى في المجتمع فيرفضهم الشارع، وهكذا.
ولا أشك أن هناك مصالح متبادلة بين الإخوان والأمريكان، أما النوايا فلا أحكم عليها بالطبع، ولكن الواقع يشير إلى أن هناك زيارات متبادلة بين مكتب الإرشاد ومسئولين أمريكيين، فالإخوان المسلمون جماعة براجماتية في عملهم، وأمريكا هي اللاعب الأساسي في الساحة الآن، فلا بد أن يكون هناك تعاون.
وذكر زايد أن الحلول التي طرحتها حكومة الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، لمواجهة الأزمات الاقتصادية التي تواجهها مصر في الوقت الراهن، هي نفسها حلول العهد البائد؛ حيث أدمنت الحكومة الاقتراض من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، الذي أسقط مصر في دوامة الديون المتراكمة والربا المتضاعف منذ سبعينيات القرن الماضي، كما أن هذه القروض ترتبط دائمًا بشروط قاسية من هاتين المؤسستين الاستعماريتين؛ مما يؤدي إلى رهن الاقتصاد المصري بإرادة الدول الاستعمارية وأطماعها.
وقال زايد إن الفقر، والبطالة، والفوضى، والغنى الفاحش لفئة قليلة العدد، وهبوط قيمة العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، وانحدار مستوى المعيشة، والزيادة المضطّردة في الدين العام، والزيادة غير المسبوقة في الأسعار، هذا هو الواقع الاقتصادي الذي تعيشه مصر، والوضع تفاقم أكثر منذ تولي الرئيس مرسي سلطة البلاد.
وشدد الحزب على أن شروط القروض الأجنبية لم تؤد إلى نهضة اقتصادية حقيقية في أي بلد من البلاد، بل إلى زيادة الضرائب، ورفع الدعم عن السلع الأساسية، وهو ما يسمونه في قواميسهم "ترشيد الإنفاق"، فازداد الناس "فقرًا على فقر"
7:31 م - الخميس ، 04 أبريل 2013
أكد شريف زايد، المتحدث الإعلامي لحزب التحرير لـ"البوابة نيوز" أن الحكومة والرئيس يسيّرون شئون البلاد كما كان يسيرها النظام السابق، ولا تملك أي تصور حيال النهوض بالبلد، وشتان بين المعارضة السياسية في النظام الديمقراطي ومحاسبة الحكام، وبين أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر في ظل الحكم الإسلامي".
وأشار زايد إلى أن الحزب بيّن العلاقة بين المعارضة والنظام الحاكم في ظل دولة الإسلام، وأنه لا استبداد في نظام الحكم في الإسلام، بل هناك قيود وانضباط من قبل الحاكم والمحكومين.
وأوضح زايد أن النظام القائم حاليًّا هو ما كان عليه النظام السابق، وهو مخالف للإسلام، والدخول فيه تحت أي مسمي مخالف لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته. وفكرة الوصول إلى الحكم ثم تطبيق الشريعة فكرة غير عملية؛ لسببين، هما: أن النظام الديمقراطي يقيدك بقيود معينة، فعندما تصل إلى الحكم فهناك دستور وقوانين يجب المحافظة عليها واحترامها، والنقطة الثانية أن الغرب لن يسمح لك بذلك؛ بحجة أنك ستنقلب على الديمقراطية، وهذا واضح من تجارب سابقة، مثلما حدث مع جبهة الإنقاذ في الجزائر، وحماس في غزة، ونظام البشير في السودان. فالذي يريد أن يغير من داخل النظام الديمقراطي لن يستطيع أن يغير لهذه الأسباب مهما طال به الأمد، فمثلاً نظام البشير، الذي له ميول إخوانية، أو هو من الإخوان، تم خلاله انفصال الجنوب، وإقليم دارفور في الطريق.
وما يحدث في مصر الآن شيء شبيه بذلك، فالغرب أو أمريكا تغض الطرف عن وصول الإسلاميين، أو تيار من الإسلاميين، للحكم، وإثبات فشله بعد وصوله؛ لتأجيل فكرة الخلافة الإسلامية التي يريدها المسلمون، فتسهل وصول الإخوان إلى الحكم بأدوات معينة، وتخلق فوضى في المجتمع فيرفضهم الشارع، وهكذا.
ولا أشك أن هناك مصالح متبادلة بين الإخوان والأمريكان، أما النوايا فلا أحكم عليها بالطبع، ولكن الواقع يشير إلى أن هناك زيارات متبادلة بين مكتب الإرشاد ومسئولين أمريكيين، فالإخوان المسلمون جماعة براجماتية في عملهم، وأمريكا هي اللاعب الأساسي في الساحة الآن، فلا بد أن يكون هناك تعاون.
وذكر زايد أن الحلول التي طرحتها حكومة الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، لمواجهة الأزمات الاقتصادية التي تواجهها مصر في الوقت الراهن، هي نفسها حلول العهد البائد؛ حيث أدمنت الحكومة الاقتراض من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، الذي أسقط مصر في دوامة الديون المتراكمة والربا المتضاعف منذ سبعينيات القرن الماضي، كما أن هذه القروض ترتبط دائمًا بشروط قاسية من هاتين المؤسستين الاستعماريتين؛ مما يؤدي إلى رهن الاقتصاد المصري بإرادة الدول الاستعمارية وأطماعها.
وقال زايد إن الفقر، والبطالة، والفوضى، والغنى الفاحش لفئة قليلة العدد، وهبوط قيمة العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، وانحدار مستوى المعيشة، والزيادة المضطّردة في الدين العام، والزيادة غير المسبوقة في الأسعار، هذا هو الواقع الاقتصادي الذي تعيشه مصر، والوضع تفاقم أكثر منذ تولي الرئيس مرسي سلطة البلاد.
وشدد الحزب على أن شروط القروض الأجنبية لم تؤد إلى نهضة اقتصادية حقيقية في أي بلد من البلاد، بل إلى زيادة الضرائب، ورفع الدعم عن السلع الأساسية، وهو ما يسمونه في قواميسهم "ترشيد الإنفاق"، فازداد الناس "فقرًا على فقر"
No comments:
Post a Comment