خبر وتعليق: مناورات هي الأضخم في العالم!.. قرقعة عظام يهود فرقاً
مما يجري في الشام.
كشف الموقع الالكتروني للقناة السابعة الاسرائيلية النقاب عن وصول مئة طائرة مقاتلة من عدة دول للمشاركة في تمرين عسكري ومناورات جوية ستجرى في "اسرائيل" دون الكشف عن الدول المشاركة او تاريخ اجراء المناورات .
وكشف تقرير للقناة الاسرائيلية الثانية عن تدريبات تجريها هذه الدول داخل "اسرائيل"، وتهدف التدريبات الى تبادل الخبرات والتعاون والتنسيق المشترك استعدادا لأي هجوم محتمل على سوريا شبيها بالهجوم الذي قام به حلف الناتو على ليبيا لإسقاط نظام العقيد معمر القذافي.
واحتفظ التلفزيون الاسرائيلي بأسماء الدول المشاركة حفاظا على السرية، لكنه اكد ان هذا التدريب يعتبر الاضخم في العالم بين الدول المشاركة.
التعليق:
على قول قائلهم إن أردت أن تعرف ما في إيطاليا فعليك أن تعرف ما في البرازيل، وإن أردت أن تعرف إلى أي مدى وصلت ثورتنا المباركة في مسعاها للإنعتاق من ربقة النفوذ الغربي وبطش أداته علينا (بشار) ، وتحقيق هدفها في إقامة خلافة راشدة على انقاضه، فعليك أن تراقب وتلحظ هستيرية الإجراءات الأمنية التي يتخذها يهود على الحدود مع الشام.
فبعد أن كانت "إسرائيل" آمنة محققة لأعلى مستويات الامان لمستوطناتها في الجولان المغتصب طيلة أيام المقبور وولده الطاغية، ها هي وكالمغشي عليه من الموت تتخبط في إجراءاتها بين إقامة جدار عازل إلى عويل ونياح خشية أن تصل أسلحة الكيماوي إلى للثوار. ليكون تتويج هلعها اليوم بالكشف عن مناورات هي الأضخم في العالم!
لقد فات يهود أن يعلموا أن ثورة الشام "ملحمة الإسلام" مغروز في أعماقها أن نصرنا على يهود لن يعدو أن يكون بحكم المقضي ، فالله تعالى قال: (هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) ووالله لن تمنعكم منا حصونكم ولا تحزّبكم وستكون عليكم حسرة وندامة.
حقاً لقد بتنا في الخندق الأخير حيث يكون بعده إسقاط الباطل نظاماً وأدوات، وتحرير الأرض والمقدسات، على أيد جنود دولة الحق دولة الخلافة الراشدة بإذن الله ليتبروا ما علا يهود على الأرض تتبيراً، وليكون النصر عليهم إيذاناً بإعلان بيت المقدس عاصمة عقر دار الإسلام بالشام. كما قال الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ( ...، ثم ببيت المقدس، فإذا كانت ببيت المقدس فثم عقر دارها، ...» تاريخ ابن عساكر
07/01/2013
No comments:
Post a Comment