نتنياهو رئيس وزراء كيان يهود في مقابلة مطولة- لا يكفينا ان يقبل
الفلسطينيون بدولة يهودية
نشر الـيـوم (آخر تحديث) 18/01/2013 الساعة 21:16
بيت لحم - معا - قبل
حلول موعد انتخابات الكنيست الإسرائيلي بأسبوع أجرت صحيفة جيروساليم بوست
الإسرائيلية الصادرة باللغة الإنجليزية مقابلة مطولة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي
بنيامين نتانياهو تحدث خلالها عن مواقف الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وعن الرئيس
الفلسطيني محمود عباس وتحدث بشكل خاص عن حاجة دولة إسرائيل الملحة لأن يكون هو على
رأس الحكومة القادمة.
هذه مقتطفات من أهم النقاط التي تطرقت إليها المقابلة:
س: حين تنظر إلى المنطقة - وطالما أوضحت كم هو الوضع خطير فيها - هل ترى بصيص أمل أو شعاع نور؟
ج: أعتقد أنه من منظور تاريخي سيكون من الصعب على هذه الحكومات الدينية الإسلامية المنغلقة والرجعية أن تستمر، فهي ببساطة ستعجز عن توفير ما تحتاجه الشعوب من تطور اقتصادي والذي لا يمكن تحقيقه إلاّ من خلال الحرية والمبادرة. أعتقد أن هذه النزعة للعودة إلى القرون الوسطى ستخلي الطريق للنزعة التقدمية. غير أن هذا قد يستغرق طويلا. أستطيع أن أرى قمة الجبل، غير أنه ثمة منحدرات وأودية عميقة بين قمم الجبال ومن الأفضل لنا أن لا نسقط في تلك المنحدرات.
س: لكن في المستقبل القريب هل ترى أي شعاع من النور؟
ج: ستكون هناك سنوات عصيبة، غير أنني متأكد أنه سيكون باستطاعتنا التغلب على التحديات، وقد سبق لنا أن تغلبنا على تحديات غير عادية، فدولة إسرائيل الآن أقوى مما كانت عليه في بداياتها.
س: تحدث الملك عبد الله بالأمس عن مبادرة جديدة سيعرضها الأوروبيون، هل تعرف شيئا عن تلك المبادرة؟ وهل تنوي تقديم مبادرات على طاولة المفاوضات؟
ج: سيكون هناك مبادرات عديدة، ونحن بالتأكيد تنتظرنا مهمة غاية في الأهمية ألا وهي محاولة إقناع العالم بحقيقة أن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط (كما كان متعارف عليه قبل الربيع العربي). كما علينا أن نقنع العالم بأن قضية المستوطنات ليست قضية جوهرية في إطار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. حقيقة جوهر الصراع هو إصرار الفلسطينيين على رفض الاعتراف بالدولة اليهودية أيا كانت حدودها.
س: الرئيس شمعون بيرس يقول إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس شريك حقيقي في السلام، في الوقت الذي كان يقول وزير الخارجية السابق ليبرمان إن عباس ليس بشريك، ما هو موقفك أنت؟
ج: حتى الآن لم يكن عباس شريكا لأنه رفض التفاوض، وتهرب من المفاوضات خلال السنوات الأربع الماضية من خلال وضع الشروط المسبقة واحدا تلو الآخر. كما توجه إلى الأمم المتحدة بصورة أحادية وهذا خرق كبير لاتفاقية أوسلو. كما أن عباس يتقرب إلى حركة حماس. بالتالي فإذا غير هذا النهج وعاد إلى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة فسيجدني بانتظاره، في حال انتخابي رئيسا للوزراء لولاية جديدة.
س: هل من الممكن أن تفكر في بدائل لحل الدولتين؟
لا أعتقد أن انخراط الفلسطينيين كمواطنين في دولة إسرائيل سيكون فكرة مناسبة للدولة اليهودية. وفي المقابل أنا لست ممن يغمضون أعينهم كما يقترح البعض ويقولون لنخرج ببساطة ونوقع معاهدة من شأنها أن تؤمن لنا الحماية. لا، فمعاهدات السلام لا تحمينا، وما يحمينا هو الأمن، وما يحمينا هو مقدرتنا على أن ندرك أننا بحاجة إلى أمرين: الأمر الأول هو تغيير نظرة الفلسطينيين للدولة اليهودية وبالتالي اعترافهم بضرورة أن يتقبلوا فكرة دولة يهودية قومية للشعب اليهودي، إذا أرادوا الحصول على دولة فلسطينية، وإنهاء الصراع معنا مرة واحدة وإلى الأبد. أما الأمر الآخر فهو أن نعترف أنه حتى لو تقبلت القيادة الفلسطينية دولة يهودية ونهاية للصراع، فهذا لا يكفي لأن تتجذر تلك الفكرة لدى الجمهور الفلسطيني. بالتالي عليهم أن يغيروا من طريقة تربيتهم لأطفالهم، ويوقفوا الدعاية الإعلامية التي يبثونها عبر إعلامهم الرسمي.
وحتى لو تحقق ذلك، فلا بد لنا من ضمانات تحمينا من أي تغيير ممكن في الفئة الحاكمة والذي قد يترتب عليه تغيير في الخط السياسي في المنطقة الفلسطينية، وهذا ما يجعلنا بحاجة إلى ترتيبات أمنية متينة جدا جدا لحماية إسرائيل.
هذه مقتطفات من أهم النقاط التي تطرقت إليها المقابلة:
س: حين تنظر إلى المنطقة - وطالما أوضحت كم هو الوضع خطير فيها - هل ترى بصيص أمل أو شعاع نور؟
ج: أعتقد أنه من منظور تاريخي سيكون من الصعب على هذه الحكومات الدينية الإسلامية المنغلقة والرجعية أن تستمر، فهي ببساطة ستعجز عن توفير ما تحتاجه الشعوب من تطور اقتصادي والذي لا يمكن تحقيقه إلاّ من خلال الحرية والمبادرة. أعتقد أن هذه النزعة للعودة إلى القرون الوسطى ستخلي الطريق للنزعة التقدمية. غير أن هذا قد يستغرق طويلا. أستطيع أن أرى قمة الجبل، غير أنه ثمة منحدرات وأودية عميقة بين قمم الجبال ومن الأفضل لنا أن لا نسقط في تلك المنحدرات.
س: لكن في المستقبل القريب هل ترى أي شعاع من النور؟
ج: ستكون هناك سنوات عصيبة، غير أنني متأكد أنه سيكون باستطاعتنا التغلب على التحديات، وقد سبق لنا أن تغلبنا على تحديات غير عادية، فدولة إسرائيل الآن أقوى مما كانت عليه في بداياتها.
س: تحدث الملك عبد الله بالأمس عن مبادرة جديدة سيعرضها الأوروبيون، هل تعرف شيئا عن تلك المبادرة؟ وهل تنوي تقديم مبادرات على طاولة المفاوضات؟
ج: سيكون هناك مبادرات عديدة، ونحن بالتأكيد تنتظرنا مهمة غاية في الأهمية ألا وهي محاولة إقناع العالم بحقيقة أن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط (كما كان متعارف عليه قبل الربيع العربي). كما علينا أن نقنع العالم بأن قضية المستوطنات ليست قضية جوهرية في إطار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. حقيقة جوهر الصراع هو إصرار الفلسطينيين على رفض الاعتراف بالدولة اليهودية أيا كانت حدودها.
س: الرئيس شمعون بيرس يقول إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس شريك حقيقي في السلام، في الوقت الذي كان يقول وزير الخارجية السابق ليبرمان إن عباس ليس بشريك، ما هو موقفك أنت؟
ج: حتى الآن لم يكن عباس شريكا لأنه رفض التفاوض، وتهرب من المفاوضات خلال السنوات الأربع الماضية من خلال وضع الشروط المسبقة واحدا تلو الآخر. كما توجه إلى الأمم المتحدة بصورة أحادية وهذا خرق كبير لاتفاقية أوسلو. كما أن عباس يتقرب إلى حركة حماس. بالتالي فإذا غير هذا النهج وعاد إلى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة فسيجدني بانتظاره، في حال انتخابي رئيسا للوزراء لولاية جديدة.
س: هل من الممكن أن تفكر في بدائل لحل الدولتين؟
لا أعتقد أن انخراط الفلسطينيين كمواطنين في دولة إسرائيل سيكون فكرة مناسبة للدولة اليهودية. وفي المقابل أنا لست ممن يغمضون أعينهم كما يقترح البعض ويقولون لنخرج ببساطة ونوقع معاهدة من شأنها أن تؤمن لنا الحماية. لا، فمعاهدات السلام لا تحمينا، وما يحمينا هو الأمن، وما يحمينا هو مقدرتنا على أن ندرك أننا بحاجة إلى أمرين: الأمر الأول هو تغيير نظرة الفلسطينيين للدولة اليهودية وبالتالي اعترافهم بضرورة أن يتقبلوا فكرة دولة يهودية قومية للشعب اليهودي، إذا أرادوا الحصول على دولة فلسطينية، وإنهاء الصراع معنا مرة واحدة وإلى الأبد. أما الأمر الآخر فهو أن نعترف أنه حتى لو تقبلت القيادة الفلسطينية دولة يهودية ونهاية للصراع، فهذا لا يكفي لأن تتجذر تلك الفكرة لدى الجمهور الفلسطيني. بالتالي عليهم أن يغيروا من طريقة تربيتهم لأطفالهم، ويوقفوا الدعاية الإعلامية التي يبثونها عبر إعلامهم الرسمي.
وحتى لو تحقق ذلك، فلا بد لنا من ضمانات تحمينا من أي تغيير ممكن في الفئة الحاكمة والذي قد يترتب عليه تغيير في الخط السياسي في المنطقة الفلسطينية، وهذا ما يجعلنا بحاجة إلى ترتيبات أمنية متينة جدا جدا لحماية إسرائيل.
التعليق: اليهود يتوجسون خيفة من الربيع العربي وما سيؤول له المستقبل
No comments:
Post a Comment