نفائس الثمرات: مَا تَحَابَّ قَوْمٌ قَطُّ فِي اللَّهِ
عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا، يَقُولُ:
«مَا تَحَابَّ قَوْمٌ قَطُّ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا كَانَ أَفْضَلَهُمَا
أَشَدُّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلْحَسَنِ فَقَالَ صَدَقَ»
عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: وَكَانَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
يَقُولُ: " إِنَّكَ لَتَلْقَى الرِّجْلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْثَرُ صَلَاةً
وَصَوْمًا وَصَدَقَةً وَالْآخَرُ أَفْضَلُ مِنْهُ بَوْنًا بَعِيدًا، قِيلَ لَهُ:
كَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: «يَكُونُ أَحَدُهُمَا أَشَدَّهُمَا وَرَعًا لِلَّهِ عَزَّ
وَجَلَّ عَنْ مَحَارِمِهِ».
الزهد/ لأحمد بن حنبل
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
3 من شوال 1439هـ الموافق الأحد, 17 حزيران/يونيو 2018مـ
No comments:
Post a Comment