نشر بتاريخ: 09 كانون2/يناير 2017
"الجيش الذي لا يقهر" يفر من شاحنة وأعزل! فكيف لو واجه جيشاً جراراً؟
يوماً
بعد آخر وحادثة تلو أخرى تظهر حقيقة هذا الكيان المسخ ومدى هشاشته وأنه
نمر من ورق، فهل هذا الجيش الذي يفر كالحمر المستنفرة هو الذي هزم ستة جيوش
عام 1948م؟ وهل هذا الجيش الخائر هل الذي هزم جيش مصر وسوريا والأردن في
ستة أيام عام 1967م؟
إن
الحقيقة الراسخة أن خيانة الأنظمة الخانعة و"الممانعة" على حد سواء هل
التي مكنت يهود من احتلال الأرض المباركة، ولولا خيانة هؤلاء ما كان ليهود
مقام في فلسطين.
إن هذا الكيان الوهم سرعان ما سيتبدد بالرعب إذا ما تحركت جيوش الأمة لتحرير مسرى نبيها، فهل من قادة الجند من يلبي نداء التحرير؟
No comments:
Post a Comment