الأربعاء، 20 ربيع الآخر 1438هـ 18/01/2017م رقم الإصدار: ب ن/ص- 13/1438
بيان صحفي
رئيس السلطة يدوس على قرارات المحكمة العليا ويتحدى أمة الإسلام
فيهب أرض وقف تميم للروس الأعداء
يأتي
هذا التسجيل على الرغم من أن هناك قرارا من محكمة العدل العليا في رام
الله بتاريخ 23/6/2016 بتوقيف كافة الإجراءات المتعلقة بقرار حكومة السلطة
استملاك هذه الأرض بناء على قضية تقدم بها آل تميم اعتراضا على قرار
الاستملاك الآثم. وموعد الجلسة القادمة هو 24/1/2017 والسلطة بذلك تدوس على
قانونها وعلى محاكمها وقضاتها بعد أن اقترفت جريمتها الكبرى بالتعدي على
إنطاء رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إن
رئيس السلطة يهب أرضا وقفية للروس الأعداء وكأنها ملك أبيه الذي ورثه
يتصرف به تصرف المالك، وهو بهذا معتد أثيم يتعدي على وصية رسول اللهصلى الله عليه وسلمضارباً عرض الحائط بعقيدة وأحكام الإسلام، ومعتديا غاشما على أملاك أبناء الصحابي الجليل تميم الداري رضي الله عنه، وهو بهذا يفضح نواياه من قرار الاستملاك للمنفعة العامة فإذا بالمنفعة العامة المزعومة هي إهداؤها للروس الأعداء!!!.
وهو إذ يهديها للروس فإنه يكافئهم على قتلهم رجال وأطفال ونساء حلب التي خلط الروس فيها الدماء والجماجم من أمة محمدصلى الله عليه وسلمبالتراب
والمباني وصهرهم بالحديد والنار والقنابل، والتي تفطرت قلوبنا لحالهم ولا
نرضى بغير دك موسكو جزاء لتلك الجرائم، فمن يكافئ عدوا كهذا إلا من أصبح من
أعداء الأمة وأهل فلسطين.
إن
للكنيسة الروسية تاريخاً أسود في تمليك يهود للأراضي في فلسطين، وليست
صفقة البرتقال الشهيرة عنا ببعيدة، وكأننا نرى مستوطنة أخرى في قلب الخليل
بتمليك هذا الوقف للروس، وهذا ليس غريبا على الروس الأعداء ولا على السلطة
التي تنازلت عن معظم فلسطين ليهود عن طيب خاطر وجعلت من نفسها حارسا أمينا
لهم.
إن
الواجب على أهل فلسطين عامة وعلى أهل الخليل وآل تميم خاصة أن يقفوا سدا
منيعا في وجه السلطة ورجالها في تمليكهم هذه الأرض، والسلطة أضعف من أن تقف
في وجه الرجال الصادقين في هذه الأرض المباركة.
ولتعلم
السلطة أن قراراتها لا تساوي الحبر الذي كتبت فيه وأن كل مكرها سيكون في
نحرها، وأنها ستذوق وبال أمرها وتكون عاقبة أمرها خسرانا، وأن أهل فلسطين
المسلمين سيحاسبون السلطة وكل من اشترك في هذه الجريمة حسابا عسيرا. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في الأرض المباركة - فلسطين
No comments:
Post a Comment