نشر بتاريخ: 05 كانون1/ديسمبر 2016
ما تجرّأ يهود على الأقصى إلا بغياب عمر وصلاح الدين وظهور عباس وأردوغان!
لو كان في الأمة
عمر وصلاح الدين ما تجرّأ يهود على الأقصى ولا حدثتهم أنفسهم بذلك، بل ما
كان للأقصى أن يُحتل من قبل شرذمة قليلين لا يمثلون رقماً يذكر أمام أمة
تربو على المليارين!
لكنها السنوات الخداعات التي ظهر
فيها عباس وأردوغان والسيسي وسلمان، زعماء حرصوا على المحتل وأمّنوا حدوده
وأغرقوه بمبادرات التطبيع يخطبون ودّه وهو عنهم متمنع!
إن الرد على جرائم يهود
واعتداءاتهم على الأقصى إنما يكون بأن الجواب ما ترون لا ما تسمعون، لكن
يحول بين الأمة وجيوشها وبين تحقيق ذلك أنظمة وحكام عملاء، لذا فلا مناص
للأمة إلا بإزالتهم والاستبدال بهم خلافة راشدة تحقق وعد الله وبشرى رسوله
فيعود الأقصى لحياض المسلمين وترفع فوق مآذنه راية التوحيد ويصدح فيه
الأذان بالتكبير.
No comments:
Post a Comment