نشر بتاريخ: 12 كانون2/يناير 2016
وصف
رئيس المجلس المحلي في بلدة مضايا المحاصرة موسى المالح ما وصل من مساعدات
إغاثية أممية بأنه مهزلة من حيث المحتوى والكم، وسط تأكيدات باستغلال حزب
الله حاجة السكان. وقال إن المساعدات قليلة جدا، ولا تحتوي على المواد
الأساسية مثل الطحين.
عذابات العُزل والأطفال وسيلة لتحقيق غايات الاستعمار
قمة
الإجرام والتآمر من دول العالم ومن حكام المنطقة على أهل الشام الأبطال
لصمودهم في وجه المخططات الغربية ومشاريع التصفية التي يُراد منها إرجاع
الشام إلى حظيرة أمريكا وعملائها، فها هم يتخذون من عذابات الأطفال والشيوخ
والنساء والعزل أداة لتحقيق غايتهم بلا أدنى قيم أو رحمة.
ويصمت
ما يُسمى المجتمع الدولي وأردوغان تركيا وحكام السعودية وقطر والأردن صمت
أهل القبور في حين نراهم كيف يستأسدون على ما يُسمى الإرهاب ويقصدون
الإسلام!! حقا لقد آن الأوان لتحرك المخلصين في الجيوش لنصرة إخوانهم
المستضعفين.
No comments:
Post a Comment